عاجل

قطار الأمل.. وسيلة لإجتياز مقدونيا نحو أوروبا

مشاهد مؤلمة تتكرر يوميا لمئات المهاجرين من سورية والعراق وأفغانستان في محاولة لصعود قطار الأمل في مقدونيا. أمل الوصول إلى القارة العجوز يتمثل في

تقرأ الآن:

قطار الأمل.. وسيلة لإجتياز مقدونيا نحو أوروبا

حجم النص Aa Aa

مشاهد مؤلمة تتكرر يوميا لمئات المهاجرين من سورية والعراق وأفغانستان في محاولة لصعود قطار الأمل في مقدونيا.

أمل الوصول إلى القارة العجوز يتمثل في ثلاث قطارات يوميا تسع ل 600 راكب وفرتها السلطات المحلية في مدينة غفغيلغا الصغيرة لنقلهم إلى صربيا.

أحمد مهاجر من سورية وصل إلى مقدونيا بمعية زوجته وطفله الصغير، أحمد يستعد لركوب قطار الأمل ويطالب بالحصول على إذن من أجل العمل وكسب قوته بعرق جبينه دون الإعتماد على المساعدات الإجتماعية.

يقول أحمد مهاجر سوري:” أتمنى أن يعيش طفلي حياة عادية وآمنة رفقة زوجتي، وأن تتحسن أمورنا، لا نرغب في مساعدات أوروبا ولا غيرها، أحتاج فقط إلى إذن لكي أتمكن من العمل وكسب قوتي بعرق جبيني، أستطيع أن أكسب المال إذا حصلت على فرصة عمل في مجالي.”

المهاجرون يسارعون الزمن للوصول إلى المجر، قبل اكتمال الجدار الذي تشيده على حدودها مع صربيا، بارتفاع أربعة أمتار مع نهاية شهر أغسطس/ آب الجاري.

قطار الأمل يعتبر الوسيلة الوحيدة والسريعة للوصول إلى بلغراد المحطة الأخيرة في الطريق إلى المجر ومن هناك إلى ألمانيا والدول الإسكندينافية خاصة.