عاجل

أليكسيس تسيبراس، النجم السياسي الذي صعد في اليونان، هو مهندس مدني، ولد في أثينا في28 يوليو .1974

دخل البرلمان لأول مرة في سنة الفين وتسعة، عن إئتلاف اليسار الراديكالي سيريزا ومع إشتداد الأزمة السياسية والإقتصادية في اليونان بين عامي الفين وعشر والفين واثنا عشر، اتخذ تسيبراس موقفا ضد خطط الإنعاش القاسية والمتزايدة التي فرتضها الترويكا على اليونانيين.

السياسي الأصغر سنا في اليونان، إعتمد أسلوب الحكم بين الحزبين المتنازعين من خلال الدعوة لحل أزمة البلاد بطريقة مختلفة عن تلك التي تعتمد التقشف.

هذا الدور الحازم مكنه من احتلال المركز الثاني في الانتخابات التشريعية في مايو/ايار الفين واثنا عشر بنسبة ست عشرة فاصل ثمانية وسبعين في المائة.

الدعوة لتنظيم إنتخابات جديدة في البلاد شهر يونيو من نفس العام، رفعت من الشأن السياسي لتسيبراس حيث أصبح بذلك السياسي الوحيد الذي أعاد لليونانيين الأمل في مستقبل افضل.

سياسة التقشف القاسية المعتمدة في اليونان أفقدت ، الإغريق أربعين بالمائة من دخلهم، ورفعت نسبة البطالة إلى سبع وعشرين بالمائة، كما ضاعفت من قيمة الديون التي بلغت مائة وسبع وسبعين في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. في ظل هذا الوضع سيريزا خرج عن صمته واقترح برنامجا جديدا

ومع حلول العام الجديد الخطاب السياسي لتسيبراس تغير بعض الشيء حيث لم يعد السياسي يستعمل المفردات التي جعلته يحتل هذه المكانة ليعلن في العشرين من آب/اغسطس استقالة الحكومة داعيا الى إنتخابات برلمانية مبكرة