عاجل

مرة أخرى مستقبل اليونان في قبضة المجهول، بسبب انهيار المشهد السياسي الذي يأتي بعد شهر ونصف الشهر على الاستفتاء الذي شهدته البلاد وعرف تقدم معسكر “لا” بنسبة تزيد عن 60 بالمئة.

اليونان دخلت منعطفا جديدا يلفه الغموض في انتظار تحديد مستقبل البلاد وتوجهاته الإقتصادية.

يقول هذا المواطن:“نحن نعيش على أمل تحسن الأوضاع. على أمل مستقبل أفضل. ولكن حتى الآن، لم يف رجال السياسة بوعودهم.” ويضيف هذا الرجل:“أنا أعتقد أنه لا مفك من انتخابات جديدة، بسبب انهيار حزب سيريزا. ولكن قد يكون هذا الخبر السار فرصة جديدة لتوضيح المشهد السياسي. وبخصوص الوضع الحالي، قد لا يفي الحزب داخل الجكومة بالتزاماته تجاه الدائنين.” هذه السيدة تقول:“سيريزا كان يعاني من ضعف واضح ولم يكن بإمكانه تمرير قوانين حاسمة في البرلمان، وتسيبراس كان في وضع صعب للغاية لإدارة البلاد. كان عليه الاعتماد على المنشقين داخل حزبه، أو على قادة المعارضة، أيضا، لم يكن لديه خيار سوى أن يطالب باجراء انتخابات مبكرة.”

اتجاه أثينا صوب انتخابات تشريعية تعتبر الفرضية الأكثر احتمالا حتى الآن، لكنها تظل نتيجة غير مؤكدة.

كوستاس تسيلوس مراسل يورونيوز في أثينا:” للمرة الثالثة في غضون تسعة أشهر، تتجه اليونان نحو صناديق الاقتراع. رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس وعد ب“أيام أفضل.” ولكن انقسام سيريزا سوف يؤدي إلى مرحلة جديدة من عدم اليقين الانتخابي. ويعتقد الكثير من الناس أن الاقتصاد يتجه مرة أخرى نحو طريق مسدود.”