عاجل

تقرأ الآن:

اليونانيون بين مطرقة التقشف وسندان نُخبِهم السياسية


إسبانيا

اليونانيون بين مطرقة التقشف وسندان نُخبِهم السياسية

إعلان رئيس الحكومة اليونانية استقالة فريقه الحاكم وعزمه على إجراء انتخابات برلمانية مسبقة يثير ردود أفعال متباينة في الشارع اليوناني الذي يدفع ثمنا باهضا للأزمة المالية وجرَّب حتى الآن خذلان عدة حكومات.

آلكسندْروس بريليس الذي يقيم في العاصمة أثينا يقول:

“هذه تحركات غير صائبة بالنسبة لبلدنا في هذا الظرف. الآن، لدينا انتخابات تتطلب نفقات، فيما الأحداث تتسارع ولا تنتظر”.

جورجيا كيريسْتا المقيمة هي الأخرى في أثينا لا تفهم لماذا تُعاد الانتخابات وتقول:

“الشعب قرر قبل ثمانية أشهر، والاستفتاء جرى قبل شهر ونصف الشهر. أعتقد أن الوقت لم يحن بعد لإجراء انتخابات، كان على الحكومة أن تواصل عملها وأن تُؤجَّل الانتخابات”.

بالنسبة للرأي العام، وإن ساد في أوساطه بأن تمخُّض جبل “سيريزا” لم يؤدي إلى ولادة أكثر من فأر مقارنة بالوعود الانتخابية والصرامة التي أظهرتها الحكومة في بداية المفاوضات مع الدائنين، إلا أن العودة إلى تجارب الحكومات السابقة يصعب أيضا تقبُّلها.