عاجل

سادت الفوضى معابر الحدود المقدونية مع اليونان إثر إغلاق السلطات الحدود وإعلانها حالة الطوارئ.
أدى ذلك إلى تجمهر الآلاف من اللاجئين واستخدام الأمن الغازات المسيلة للدموع لتفريقهم.
وما لبثت السلطات المقدونية أن سمحت للمائات منهم بدخول أراضيها عبر حدودها مع اليونان، لتؤمن إيصالهم إلى بقية دول الاتحاد الأوروبي.

يقول أحد اللاجئين ممن مروا:
“كل مجموعة عددها مائة، يدعونها تمر، وبعد خمس أو عشر دقائق يمر مائة آخرون، ومائة آخرون، دفعة دفعة.”

يعبر اللاجئون البحر من تركيا إلى اليونان، ليجتازوا المعابر الحدودية مع مقدونيا، متوجهين نحو بقية البلدان الأوروبية.

وتعاني الحدود بين البلدين من ضغط هائل، يتراوح في معبر غيفجيليجا بين 1500 إلى 2000 مهاجر يومياً.
مما يتعدى إمكانيات السلطات المحلية في مقدونيا.