عاجل

تقرأ الآن:

الكوريتين الشمالية والجنوبية وعودةٌ للتوتر


كوريا

الكوريتين الشمالية والجنوبية وعودةٌ للتوتر

كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية يضع جيشه الحدودي في شبه الجزيرة الكورية على أهبة الاستعداد لحرب متوقعة مع كوريا الجنوبية، إن لم توقف هذه الأخيرة مكبرات الصوت الحدودية هناك عن بث الشائعات، في غضون 48 ساعة تنتهي السبت في الثامنة بتوقيت غرينتش. يعود التوتر بين الكوريتين بعد تبادل طفيف للقصف المدفعي بين سيؤول وبيونغ يانغ، في المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين. عقب إنفجار ألغام بعنصرين من الجيش الحدودي لكوريا الجنوبية أدت إلى بتر أطرافهما.
جاء قرار الزعيم كيم جونغ أون في اجتماع طارئ عقده مع اللجنة العسكرية المركزية عقب المناورات التي قامت بين الكوريتين. في حين دعت كوريا الجنوبية الزعيم كيم جونغ أون إلى عدم القيام بأي عمل متهور. وأكدت بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي.

وأعلن تلفزيون كوريا الشمالية “يجب ألا ینسوا أن العمل العسكري للجيش الشعبي الكوري يعني ضربات عشوائية تنذر بتحدي ممكن، وتصعيد الرد”
ونقلت وكالة أنباء كورية الشمالية عن الزعيم كيم جونغ أون، القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة في كوريا الشمالية، قوله بأنه على فرق الجيش الشعبي الكوري أن تكون “متأهبة بالكامل للقتال والبدء بعمليات عسكرية مفاجئة”. وردت رئاسة الاركان الكورية الجنوبية مباشرةً على هذا التهديد مؤكدة أنها ستستمر ببث ما أسمته بيونغ يانغ “بالمواد الدعائية المناهضة لها”. إن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها الزعيم كيم جونغ أون حالة التأهب القصوى استعداداً للحرب مع كوريا الجنوبية منذ آخر إعلان له في العام 2013.

ولاتزال كوريا الجنوبية حالياً تواظب على ممارسة تدريباتها السنوية مع الولايات المتحدة الأمريكية، للقيام بمناورات ضد كوريا الشمالية التي تحوز على أسلحة نووية، في حال بادرت هذه الأخيرة بأي هجوم. وتضم هذه تدريباتها 50،000 جندي كوري جنوبي و 30،000 من الجنود الامريكيين.

أكدت الولايات المتحدة أنها لا تزال ملتزمةً بالدفاع عن حليفتها كوريا الجنوبية. وصرح الجنرال الأمريكي ريموند أوديرنو، “كالعادة، لدينا كوريا الشمالية الاستفزازية، المتقلبة، التي لا يمكن التنبؤ بأفعالها، وعلينا أن نكون معنيين بها دائماً”.

وها هو الزعيم كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية الذي أعدم 70 شخصاً منذ توليه السلطة أواخر 2011، ويفرض أنظمته الصارمة على شعبه شبه المعزول عن العالم، هاهو يستمر بإطلاق العنان لسياسته على مرأى ومسمع العالم أجمع. إلا أنه كالعادة، فمجرد محاولة معرفة أي شيء عما يدور داخل هذا البلد الأكثرسريةً في العالم، لأمرٌ مستحيل.