عاجل

الأسهم الصينية تمحو مكاسبها المحققة خلال عام ألفين وخمسة عشر بعد الهبوط الحاد الذي تعرضت له مع بداية تعاملات هذا الاثنين في ظل تنامي المخاوف من تباطؤ ثاني أكبر اقتصاد عالمي. يأتي هذا بعدما تراجع مؤشر بورصة شنغهاي المركب بقرابة ثمانية فاصل خمسة في المائة. تضاف هذه الخسائر الحادة إلى هبوط المؤشر بقرابة اثني عشر في المائة خلال تعاملات الأسبوع الماضي مع تواصل هبوط الأسهم حول العالم. ومع هذا التراجع تصل الخسائر إلى قرابة سبعة وثلاثين في المائة منذ منتصف يونيو-حزيران.

“كيف يمكن للأسواق أن تنخفض يوميا بهذا الشكل؟ واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، السوق في تراجع لليوم الخامس ولم تتمكن من التعافي. كان ينبغي أن ترتفع بعد هبوطها لكنها تراجعت ودون ارتفاع. كيف يمكن للأسواق أن تتهاوى بهذا الشكل؟ ليس من مصلحتنا الإستثمار. ما ربحناه أخذته الأسواق“، قالت احدى المستثمرات.

بكين سعت إلى السيطرة على الهبوط الحاد للأسهم بعد قرار مجلس الوزراء الأحد بالسماح لصندوق معاشات التقاعد بالاستثمار في سوق الأسهم المحلي بنسبة لا تتجاوز ثلاثين في المائة من أصوله التي تقترب من خمسمائة وخمسين مليار دولار.

من جهته تكبد مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية أكبر خسارة يومية في أكثر من عامين وفقد مؤشر نيكي أربعة فاصل ستة في المائة ليغلق على ثمانية عشر ألفا وخمسمائة واربعين فاصل ثمان وستين نقطة مسجلا أدنى اغلاق منذ أواخر فبراير-شباط ومسجلا أكبر خسارة يومية منذ بدايات صيف ألفين وثلاثة عشر. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا إلى حوالي ستة في المائة، كما انخفض مؤشر جيه.بي.اكس-نيكي أربعمائة بنسبة خمسة فاصل سبعة في المائة.