عاجل

تقرأ الآن:

يوم أسود تشهده الأسواق الصينية بعد تراجع الأسهم بثمانية بالمئة


أسواق المال

يوم أسود تشهده الأسواق الصينية بعد تراجع الأسهم بثمانية بالمئة

يوم أسود شهدته الأسواق الصينية هذا الاثنين، عقب تراجع الأسهم بنسبة ثمانية بالمئة، مسجلة أكبر خسارة منذ الأزمة المالية العالمية في العام 2007.

تدهور تسبب في ضياع مكاسب عام بأكمله وتراجع الأسواق الآسيوية إلى أدنى مستوياتها في ثلاث سنوات مع تزايد القلق بشأن الاقتصاد الصيني جراء رد فعل الأسواق العالمية.

مؤشر بورصة شنغهاي المركب تراجع بنحو ثمانية فاصل خمسة بالمئة، خسائر تضاف إلى هبوط المؤشر بقرابة اثني عشر بالمئة خلال تعاملات الأسبوع المنصرم.

ومع هذا التراجع تصل الخسائر إلى قرابة سبعة وثلاثين بالمئة منذ منتصف يونيو حزيران المنصرم والهبوط الحاد الذي بدأ في شهر فبراير الماضي.

أحدث الخسائر محت ما تبقى من مكاسب ضخمة حققتها السوق منذ بداية العام الجاري، وأدى التراجع الكبير في أسواق الصين إلى تدهور الأسواق الرئيسية في العالم.

المؤشر الرئيسي في هونغ كونغ خسر 4.89 بالمئة في آخر التعاملات، كما انخفض مؤشر نيكي في طوكيو إلى 4.61 بالمئة مسجلا أدنى مستوياته في ستة أشهر.

تدابير دعم الحكومة الصينية لم تجلب أي تهدئة للمستثمرين القلقين من تزايد التباطؤ في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

دونا واك خبيرة اقتصادية في بنك يو بي إس :“عموما، أسواق الأسهم ليست وحدها من يولد شعور القلق، الجهود التي بذلت مؤخرا من أجل الترويج لليوان كعملة دولية عن طريق تغيير وضع إطار لهيكلة العملة، أدى إلى تأثر الأسواق، ومن المرجح أن ترتفع نسبة تدفقات رأس المال في شهر يوليو.”

واستمرت عمليات البيع المكثفة للأسهم هذا الاثنين على الرغم من محاولات بكين الأخيرة لبث الطمأنينية بين المستثمرين.