عاجل

تقرأ الآن:

دول البلقان بوابة المهاجرين غير الشرعيين نحودول الاتحاد


العالم

دول البلقان بوابة المهاجرين غير الشرعيين نحودول الاتحاد

لم تتوصل أوروبا حتى اليوم،إلى حل ناجع بسبب تدفق الأعداد الهائلة من المهاجرين نحو بلدانها.وصل 225.000 من المهاجرين و المرشحين للجوء عبر البحر الأبيض المتوسط،هذا العام،ذلك ما أبان عنه تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.حوالى 340.000 مهاجر يتدفقون على حدود أوروبا،أي بضعف لثلاث مرات مقارنة بالعام الماضي.دول البلقان والتي أصبحت تعاني من هذه الظاهرة ستجتمع يوم الخميس لتقدم مشروع خطة تحليلية في فيينا،تتعلق بأوضاع المهاجرين الذين يعبرون صوب الشمال
يتعلق الأمر بجمهورية مقدونيا، صربيا والجبل الأسود وألبانيا و البوسنة والهرسك وكوسوفو
هذه الدول التي ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي تعتبر بوابة للهجرة نحو أوروبا.
هذا وسجلت المجر وصول أكثر من 100.000 طالب لجوء منذ بداية العام الجاري أما النمسا فعرفت تسجيل طلبات بلغت أكثر من 28000 وبشكل عام تجاوز عدد طالبي اللجوء خلال الاشهر الستة الماضية بالنظر إلى ما كان عليه العدد في 2014.
بتراكريشيان، مخيم للاجئين يبعد 30 كيلومترا عن فيينا، الوضع مأساوي وكارثي حسب منظمة العفو الدولية وتقارير منسوبة للأمم المتحدة. وفقا للتقارير ذاتها، قد يتأزم الوضع حدة بوصول مهاجرين آخرين من جمهورية مقدونيا. وزير الخارجية النمساوي قام بزيارة يوم الإثنين لأحد المخيمات التابعة للاجئين بجنوب شرق مقدونيا.
“نواجه وضعا نشاهد فيه أن المهاجرين يتحركون من بلد تابع للاتحاد الأوروبي صوب مقدونيا، ومقدونيا غير قادرة لوحدها للتعامل مع الوضع القائم” مضيفا “ نحن بحاجة ماسة إلى خطة أوروبية شاملة ونحن لا نرضى أن اللاجئين، حالما تطأ أقدامهم اليونان ودون تسجيل أنفسهم، يرسلون نحو مقدونيا”.
يعبر كل يوم،ثلاثة آلاف مهاجرمرورا بمقدونيا طمعا في بلوغ إحدى دول الاتحاد الأوروبي أما المجر،والتي يقصدها كثير من المهاجرين، فهي بصدد الانتهاء من إقامة سياج معدني يصل حتى 175 كيلومترا، صوب الحدود المتاخمة لصربيا.
لكن ذلك لا يكبح موجات المهاجرين المتواصلة،بسبب استمرارالحرب في سوريا وفي العراق كما الحال المتأزم بليبيا وفي إفريقيا، كلها أسباب زادت من تدفق المهاجرين الذين فروا من الفقر و ماسي الحروب و المعاناة التي تركت فيهم، في أولئك المهاجرين جروحا لا تندمل.