عاجل

حادث درامي، حيث اتهمت أم بقتل فلذة كبدها، بالهند.يومية “هندوستان” الصادرة بالإنجليزية، وصفت الحدث المأساوي بما يشبه رواية بوليسية هتشكوكية.
يتعلق الأمر بمقتل فتاة تسمى شينا بونا، وهي التي كانت في عدادا المفقودين منذ العام 2012،فقد عثر المحققون على بقايا من جسمها في حالة تفحم شديد، بعد ثلاث سنوات من أن لقت مصرعها في غابة برايغاد،وهي الواقعة بالمنطقة الغربية من الهند على بعد 100 كلم من مومباي.
في بداء التحريات ركز المحققون شكوكهم على إحدى شقيقات الضحية، ممن يكبرنها سنا،ثم توجهت الشبهات صوب إنداري موكيرجا. هذه الأخيرة كانت تقدم دوما الضحية شينا بورا باعتبارها أختا لها، غير أنها في حقيقة الأمر هي ابنتها
إندراني موخرجي هي زوجة بيتر موخرجي، متقاعد حاليا، وكان يشغل مدير تلفزيون ستار إنديا.كلا الزوجين له ابنان، من زواج سابق، قبل أن يرتبطا بعقد زواج بينهما في العام 1994.
أما الحدث المثير للجدل الآخر وهو أن العلاقة الغرامية بين راهول، و هو الابن الذي كان ثمرة زواج سابق لبيترموخرجي،وابنة إندراني المقتولة،و التي أنجبتها وهي في سن 16 عاما. ومن أجل توضيح شبكية العلاقة، الديلي ميل الهندية،أعادت تركيب جدلية العلاقة وأساساتها بين أبطال القصة.
http://www.dailymail.co.uk/indiahome/indianews/article-3212027/Sensational-twist-Sheena-Bora-murder-case-victim-s-elder-sister-turns-MOTHER-prime-suspect-death.html
في الخامس والعشرين من آب/أغسطس، تم اعتقال إنداري موكيرجا من قبل رجال الأمن بمومباي،لكن ما يثير الدهشة و الحيرة معا، هو أنه بعد مرور يوم من اعتقالها، قام ابن إنديرا، و يسمى ميخائيل بورا،بإجراء تصريح عبر التلفزيون، مفاده أن والدته هي وراء مقتل “شينا” وهو قد صرح أنه مقتنع بما قاله تجاه أمه.
حسب تحريات الشرطة، فإن المستشارة السابقة في الموارد البشرية،والتي تبلغ من العمر 43 سنة،أقرت بفعلتها و اعترفت أنها هي من ارتكبت الجريمة.
أما الشرطة فلا تستبعد أن تكون الجرمية متعلقة ب” جريمة شرف“، حيث إن الزوجين كانا يرفضان العلاقة بين راهول وشينا، والتي دامت لعام في وقت حدوث الجريمة.
ترجمة بتصرف عن الانجليزية: عيسى بوقانون