عاجل

عاجل

استمرار التوتر بين فنزويلا وكولومبيا

مسيرة مؤيدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في شوارع العاصمة كاراكاس. أنصار الرئيس أكدوا مساندتهم لقرار مادورو باغلاق الحدود بين ولاية تاخيرا ومنطقة

تقرأ الآن:

استمرار التوتر بين فنزويلا وكولومبيا

حجم النص Aa Aa

مسيرة مؤيدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في شوارع العاصمة كاراكاس. أنصار الرئيس أكدوا مساندتهم لقرار مادورو باغلاق الحدود بين ولاية تاخيرا ومنطقة نورتي دي سانتاندر الكولومبية رداً على هجوم شنه مجهولون على دورية عسكرية، ما أدى إلى جرح مدني وثلاثة جنود خلال عملية لمكافحة المخدرات.

“في رأيي أعتقد أنّ إجراء الرئيس باغلاق الحدود يبدو صحيحا، لأنه بحاجة إلى حمايتنا، جميع الفنزويليين على علم بالقضايا والأمور التي تحدث على تلك الحدود، كان عليه أن يتخذ هذا التدبير سابقا بالرغم من صعوبته فحن دولتان شقيقتان“، قال أحد أنصار الرئيس نيكولاس مادورو

نيكولاس مادورو أمر باغلاق هذه النقطة الحدودية لمدة اثنتين وسبعين ساعة أولا ثمّ إلى أجل غير مسمى، متهما كولومبيا بمهاجمة اقتصاد فنزويلا، في إشارة إلى تزايد عمليات تهريب المواد الغذائية وغيرها إلى خارج فنزويلا. وبعد اغلاق الحدود شنت الحكومة الفنزويلية حملة لابعاد كولومبيين وصفها وزير الخارجية الكولومبي خوان فرناندو كريستو “بالمأساة الانسانية”.

مئات الكولومبيين اختاروا الهرب من فنزويلا مع ممتلكاتهم الشخصية بدلا من ابعادهم فارغي الأيـدي من طرف السلطات مثل أكثر من ألف منهم اعيدوا إلى بلدهم مع تصاعد أزمة الحدود بين البلدين.

“مهما يحدث فالحلّ الديبلوماسي سيكون متأخرا، لماذا عندما حدث كلّ شيء وعندما انتهى كل شيء، وعندما غادرنا منزلنا وحطموا كلّ شيء في منزلنا. هذا ليس عدلا. إنها قسوة بشكل مفرط بالنسبة لنا نحن الكولومبيين“قالت إحدى المغادرات الكولومبيات.

معظم المبعدين إلى كولومبيا كانوا قد اعيدوا بسبب مشاكل في وثائقهم، بعضهم بدون عائلاتهم وممتلكاتهم. حوالي ستمائة من هؤلاء استقبلوا في مراكز ايواء بينما يقيم أكثر من أربعمائة آخرين لدى أقرباء. واتهم عشرات من هؤلاء الجنود الفنزويليين بسرقة ممتلكاتهم وبأنهم أمروهم بمغادرة منازلهم خلال ساعات ووضعوا اشارات على بيوتهم.