عاجل

تقرأ الآن:

مهرجان"أبولونيا" يكرم المبدعين البلغار


ثقافة

مهرجان"أبولونيا" يكرم المبدعين البلغار

مهرجان “أبولونيا” (Apolonia) للفنون، يعد الحدث الثقافي الأهم في بلغاريا ويقام سنويا في مدينة سوزوبل(Sozopol) الجميلة، على ضفاف البحر الأسود.
المهرجان يقدم حفلات موسيقية وعروض مسرحية وسينمائية متنوعة، واختار في سهرته الإفتتاحية تكريم السينما البلغارية التي تحتفل بعيدها المائة
وذلك من خلال حفل موسيقي، أثثه الموسيقار
ستيفان فالدوبريف وفرقته، بمشاركة الفنانة البلغارية بولي جنوفا التي مثلت بلدها في مسابقة الأغنية الأوروبية في العام2011.

يقول الموسيقاروالملحن ستيفان فالدوبريف : “سنقدم الأغاني البلغارية المأخوذة من الأفلام البلغارية الشعبية التي انجزت منذ الخمسينات وحتى الآن،
وهي الأغاني التي يحب الناس ترديدها وفعلنا ذلك بطريقة جديدة”

ستيفان هوموسيقاروملحن وأيضا ممثل ودعا لحفل الإفتتاح، مجموعة هامة من الفنانين البلغار المشهورين، لآداء باقة من الأغاني التي سحرت الحاضرين من جميع الأجيال.

المخرجان كريستينا غروسيفا وبيتارفالشانوفا، كرما خلال المهرجان لمساهمتهما الفعالة في مستوى الثقافة الوطنية،. كما تم عرض فيلمهما الأخير، بعنوان “الدرس“، الذي يستند إلى أحداث حقيقية، بطلتها مدرسة شابة في إحدى القرى، تسعى إلى كشف شخصية السارق في الفصل من خلال تقديم دروس حول الصواب والخطأ. في الوقت ذاته، يخبرها البنك أنه سيحجز منزلها بسبب تأخرها في دفع أقساط الرهن العقاري. لذلك تواجه العديد من الخيارات الصعبة وتضطر إلى تقديم تنازلات كبيرة وتتوصل إلى أن الدرس الحقيقي هو أنه لا أحد معصوم من الخطأ.

يقول وولفغانغ سبيندلر:“عندما تأسس المهرجان هنا في سوزوبول منذ أكثرمن ثلاثين عاما، كان النظام الشيوعي يحاول باستمرار الحد من حرية تعبيرالفنانين في البلاد.”
مؤسس المهرجان هو الموسيقار وعازف الكمان البلغاري ديموديموف، الذي يتمتع بسمعة دولية مرموقة وهوما ساعده على تنظيم مهرجان كبير.. شعاره الحرية.

ديمو ديموف، مؤسس مهرجان أبولونيا: “الشعار الوحيد والأوحد الذي اختاره المهرجان أنذاك هو الحرية، حرية الفنون وحرية الإبداع و حرية التعبير.
منذ البداية، أراد كل الفنانين والمثقفين القدوم إلى هنا للإستمتاع بأجواء جيدة بفضل التبادل الثقافي الحر.”

المهرجان كرم أيضا الرسام البلغاري ديميتاركيروف، المعروف بديكير، الذي رحل في العام 2008 ويعد واحدا من أهم فناني البلاد.
عديد الرسامين الذين تأثورا بفنه، شاركوا في هذا المعرض التكريمي.

يقول الرسام ميلكو دوبريف :” المهرجان يمثل فرصة هامة للرسامين لأنه يسلط عليهم الأضواء ويساعدهم في جذب المعارض الفنية.
بما أنه أعرق مهرجان في البلد وأكثرها شعبية، فإن جميع وسائل الإعلام ترغب في الحديث عن الفنانين المشاركين في المعرض، عبر برامجها الثقافية المختلفة وذلك قبل انطلاق المهرجان.
كما أن المعرض يوفر لهم مجالا للإلتقاء بأناس قادرين على دعم عملهم ومساعدتهم في حياتهم المهنية، لذلك فإن للمعرض تأثير كبيرعلى الفنانين المشاركين فيه.”

المهرجان يحتفي أيضا بالمواهب الشابة مثل ارسين تانشيف وزورنيتسا ايلارينوفا.

يقول عازف البيانوارسين تانشيف :” اسمي أرسين تانشيف من بلغاريا، عمري 23 عاما وأدرس في هانوفربألمانيا منذ سبع سنوات.” تقول عازفة الكمان: اسمي زورنيتسا ايلارينوفا. أنا من بلغاريا وأدرس في مدريد، في كلية الملكة صوفيا للموسيقى”

على مدى عشرة أيام، يقدم المهرجان أكثر من سبعين تظاهرة فنية، تتنوع بين الموسيقى والمسرح والسينما والرقص.

يقول فولفغانغ سبيندلر: هنا تكتشفون أعرق الفنانين البلغار والدوليين، في هذه المدينة القديمة والجميلة على ساحل البحر الأسود، مهرجان“أبولونيا“يستحق فعلا السفر إليه “.

اختيار المحرر

المقال المقبل
جانيل موناي تشارك في ألبوم جماعي

ثقافة

جانيل موناي تشارك في ألبوم جماعي