عاجل

تقرأ الآن:

مواجهات البرلمان تسفر عن وفاة شرطي ثالث في الحرس الوطني الأوكراني


أوكرانيا

مواجهات البرلمان تسفر عن وفاة شرطي ثالث في الحرس الوطني الأوكراني

أعلنت السلطات الأوكرانية عن وفاة عنصر ثالث من الحرس الوطني متأثراً بجراحه الناتجة عن انفجار قنبلة يدوية أمام البرلمان في كييف. الانفجار وقع أمس خلال مواجهات جرت بين الشرطة ومتظاهرين غاضبين بسبب إقرار إصلاح دستوري يمنح المزيد من الاستقلالية للمناطق الانفصالية.

انفجار القنبلة اليدوية أسفر عن جرح عشرات عناصر الشرطة بعضهم مايزالون بحالة حرجة في المستشفى. يقول شرطي مصاب: “بدأ كل شيء عندما انهال المتظاهرون بهراوات مزودة بمسامير على عناصر الشرطة. ثم سمعت انفجار قنبلة يدوية. عندما استدرت لاحظت أن ذراعي تنزف و ساقي مكسورة.”

أعضاء حزب سفوبودا القومي المعادي لروسيا كانوا على رأس المشاركين في التظاهرات المناهضة للإصلاحات الدستورية. الناطقة باسم الشرطة في كييف أوكسانا بليشتشيك قالت إن زعيم حزب سفوبودا أوليغ تيانيبوك سيخضع للاستجواب في إطار التحقيق. من جهته الحزب اليميني المتطرف ردَّ بالقول إن رجال الأمن الأوكرانيين افتعلوا المواجهات مع المتظاهرين.

ماريا كورينيوك، مراسلة يورونيوز في كييف تقول : “النيابة العامة بدأت التحقيقيات الجنائية بشأن أعمال العنف التي جرت أمام البرلمان الأوكراني. الشرطة اعتقلت 18 شخصاً من بينهم مشتبه برمي قنبلة يدوية على رجال الشرطة. و رئيس الوزراء أرسيني ياتسينيوك طالب بعقوبة السجن مدى الحياة لمن خالف القانون.”

خلال زيارة للجنود الجرحى، توعد الرئيس بترو بوروشنكو بإلقاء القبض على جميع من “وزعوا عصياً وجاؤوا بأسلحة” أمام البرلمان. وأضاف : “من سوء الحظ، أننا نجري تعديلات دستورية بالتزامن مع الحملة الانتخابية. للأسف السياسيون في جميع البلدان يلعبون لعبة كسب الأصوات. هذا لا علاقة له بمصلحة البلد.”

بعض الأوكرانيين لاينظرون بعين الرضى إلى الإصلاحات التي تدعم اللامركزية في أوكرانيا، غير أن شركاء كييف الدوليين يرونه أمراً في غاية الأهمية باتجاه تطبيق بنود اتفاق منسك لوقف الصراع في شرق البلاد.