عاجل

هذا الأسبوع سنسلط الضوء على القصة التي تصدرت العناوين في وسائل الاعلام خلال الأسابع القليلة الماضية: و هي قصة المهاجرين.

وفقا للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى أوربا عبر المتوسط تجاوز 300 ألف مهاجر، قدموا من الشرق الأوسط و إفريقيا و أسيا هربا من الحرب و الفقر ،خاطروا للأسف بحياتهم وقد شهد هذا الصيف حوادث مأساوية .

وما يثير الإشمئزاز ، هو وجود أشخاص واراء هذه المأساة ، يحققون أرباحا تفوق التصور ، هؤلاء المهربون يتقاضون أكثر من ألف دولار للرحلة.

الإنتربول إعتبر أن ظروف السفر هي ظروف غير انسانية حيث تعج الشاحنات و القوارب بالمهاجرين و عادة ما تنتهي بالحوادث المتكررة. ومن بين الدول التي يصل إليها هؤلاء المهاجرين، اليونان و إيطاليا، إلا أن هذين البلدين ليسا الوجهة النهائية لهم . وهو ما يطرح مشكلا على مستوى مرحلة العبور لأن الدولة المخولة بمعالجة ملف اللاجئين هي الدولة الأولى التي يدخلون إليها في الاتحاد الأوربي.” أما” أي تي” لهذا الاسبوع ستسلط الضوء على ما تطلقة شركة أبل في التاسع من الشهر .