عاجل

الطفل أيلان،يحرك أزمات المهاجرين الفارين من الحروب

تعاني أوروبا من أزمة تدفق آلاف اللاجئين إلى أراضيها جراء الحروب في بعض دول الشرق الأوسط وإفريقيا. وعبر حوالى 365 ألف مهاجر ولاجئ البحر المتوسط منذ

تقرأ الآن:

الطفل أيلان،يحرك أزمات المهاجرين الفارين من الحروب

حجم النص Aa Aa

تعاني أوروبا من أزمة تدفق آلاف اللاجئين إلى أراضيها جراء الحروب في بعض دول الشرق الأوسط وإفريقيا.
وعبر حوالى 365 ألف مهاجر ولاجئ البحر المتوسط منذ كانون الثاني/يناير، وقضى اكثر من 2700 مهاجر بحسب أرقام نشرتها منظمة الهجرة الدولية . ووصل أكثر من 245 ألفا منهم إلى اليونان واكثر من 116 ألفا إلى إيطاليا.
واختارت بريطانيا أيضا نظام المحاصصة في نقل طالبي اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي، رغم الدعوات المتزايدة في الاتحاد الأوروبي إلى توزيع أكثر عدلا.تعزز أزمة المهاجرين في أوروبا وصورة طفل سوري لقي حتفه غرقا، الضغط على واشنطن من أجل استقبال مزيد من اللاجئين السوريين الذين لجأ 1500 منهم إلى الولايات المتحدة خلال اربع سنوات من النزاع في بلدهم.
ولتسليط الضوء على المسألة وجوانبها المختلفة، أجرت جيزيم أدال، مقابلة مع رئيس مركز البحوث في الهجرة واللجوء بأنقره
يورونيوز:

في الوقت الذي يتباحث فيه القادة الأوروبيون كيفية استقبال وقبول اللاجئين، هناك الكثير منهم وخاصة الأطفال يلفظهم البحر على شواطئه.

للحديث عن أكبر أزمة تواجهها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، ينضم إلينا ميتين شورباتير، رئيس مركز البحوث في الهجرة واللجوء بأنقره.

السيد كورباتير، مرحبا بكم على يورونيوز :

صورة الطفل السوري أيلان كردي الذي مات غرقا على الشوطىء التركية، أدت إلى تصاعد الغضب حول العالم. بعد كل هذه الأحداث المؤسفة، هل تعتقدون أن السلطات ستعتمد إجراءات أكثر فعالية ؟

متين شورباتير:

“ أتمنى ذلك، نأمل أن يؤثر هذا الألم ليس فقط على القلوب ولكن أيضا يؤثر على أصحاب القرار السياسي في قاعات الإجتماع لكي يتوصلوا إلى حل دائم. يجب عليهم البدء في التوصل إلى حل فعال يتعلق بحقوق الإنسان وحقوق اللاجئين وكل هذا يجب أن يتم بالإعتماد على التعاون الدولي “.

يورونيوز:

خلال سنوات عديدة، عينتم كمتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ، كمختص ، ماهو واجب أوروبا والعالم تجاه ما يجري ؟ وما هو الحل الحقيقي ؟

متين شوراباتير:

“ حاليا ، المسؤولية الكبيرة تقع على الدول المجاورة لسوريا، كتركيا ولبنان والأدرن. تركيا استقبلت مليوني لاجىء من بين أربعة ملايين وذلك خلال فترة طويلة وهذا يخلق توترات اقتصادية وإجتماعية وغيرها. وهو عبىء كبير، حتى الدول الغنية والقوية لا تستطيع تحمله. في حين أنه عندما نلاحظ الدول الأوروبية مثلا، فنجد أن المملكة المتحدة قبلت طلبات لجوء لمئتين وستة عشر لاجئا سوريا. ووفق منظمة الأمم المتحدة في عام 2014 تم إحصاء حوالي 890 ألف طلب لجوء تم قبولها في الإتحاد الأوروبي ، وهو أكبر عدد منذ عام 1990 “.

يورونيوز:

بالنظر إلى عدد اللاجئين الذي يتصاعد والرأي العام الأوروبي الذي تأثر بهذه المأساة، هل تعتقدون أن السلطات الأوروبية ستتحرك أخيرا للتوصل إلى حل دائم ووقف الحرب في سوريا ؟

متين شوراباتير:

“ مجلس الأمن في الولايات المتحدة تم إنشاؤه من أجل إحلال السلام لكنه لم يقم بأي خطوة. لقد أظهر أن لا فائدة منه وهو ما وقع خلال أزمات سابقة. لكن الجانب السياسي للمأساة هو الأكثر أهمية وهو ماأدى إلى أزمة اللاجئين هذه . وللأسف حتى الآن الغرب ومجلس الأمن وروسيا والصين لم يتمكنوا من إيجاد مخرج لهذه الأزمة وربما لا يريدون إيجاد حل لها “.