عاجل

إنها احدى الطرق التي سلكها بعض المهاجرين السوريين الفارين من المعارك والقتل في بلادهم، والباحثين عن الامن والاستقرار.

انها اقل خطراً من الابحار في زورق مطاطي لكنها طويلة، اذ تصل الى دائرة القطب الشمالي. وذلك عبر الدخول الى روسيا، ومن العاصمة موسكو ينتقلون جواً الى مدينة مومانسك ومن هناك يتوجهون الى قرية نيكل التي تبعد ثلاثين كيلومتراً عن الحدود النرويجية مستخدمين الدراجات الهوائية. فسائقو سيارات الاجرة بدأوا يرفضون نقلهم خوفاً من ملاحقتهم بتهمة الاتجار بالبشر كما يقول احدهم ويدعى سيرغي موزيتشنكو لاحدى محطات التلفزة الروسية “لقد طلبوا مني ان انقلهم الى الحدود لكني رفضت. فذلك يعرضني للملاحقة. لا اريد المخاطرة… ويؤكد انهم عرضوا عليه مبلغ خمسمئة يورو”.

ستورستوغ هي المدينة النرويجية التي يصلها المهاجرون اولاً. وتفيد الشرطة النرويجية إن نحو مئة وسبعين لاجئاً معظمهم سوريون استخدموا معبر هذه المدينة في أقصى شمال البلاد حتى الآن هذا العام مقارنة بنحو 12 فقط في 2014 بأكمله.