عاجل

في آب/أغسطس من العام 2014،بدأت الولايات المتحدة الأميركية قصفها الجوي ضد مواقع ما يطلق عليه بتنظيم الدولة الإسلامية.واستهدفت الضربات الجوية مواقع الجهاديين في العراقـ والتي ورد بشانها أنها تشكل خطرا داهما على المصالح الأميركية و الأميركيين الموجوديين في عين المكان
ثلاث عشرة دولة،بما في ذلك فرنسا،شاركت في الضربات الجوية،وهي جزء من التحالف العربي الغربي المكون من عشرين دولة. وقد شاركت فرنسا في الضربات التي شنت إلى جانب لولايات المتحدة وأستراليا وكندا والدنمارك والأردن وهولندا والمملكة المتحدة، شنت غارات جوية على العراق.لكن فرنسا لم تكن من الدول المشاركة في الغارات الجوية التي شنت بسوريا، ضد مواقع جهادية
خلال العام الماضي،تم تحقيق 6550 ضربة، 4085 منها في العراق و 2465 بسوريا، حسب وزراة الدفاع الأميريكة
وحين بسط الجهاديون التابعون لتنظيم ما يطلق عليه بتنظيم الدولة الإسلامية أياديهم على الرمادي في 16 من أيار/مايو،سقطت بين أياديهم أيضا بعيد أيام معدودات مدينة بالمير السورية،أظهرت تلك الإنجازات التي يقول التنظيم إنه أحرز عليها محدودية الضربات الجوية التي شنها التحالف العربي -الغربي ضد مواقع الجهاديين. منذ اندلاع الحرب الأهلية بسوريا،رفضت فرنسا دوما شن غارات بسوريا، حيث ترى باريس أن الغارات ستعزز بقاء الأسد والذي تطالبه بالمغادرة
ويقول فرانسوا هولاند:
“على بشار الأسد أن يغادر، ينبغي تشكيل حكومة انتقالية حيث يعتبر يعتبر ذلك من مصلحة الجميع،أما من يساندون نظام بشار الأسد،حتى لا تعم الفوضى وإلا فسيكون ثمة نظام مقيت والفوضى”.
فرنسا هي نفسها تواجه تحديات أمنية جساما، على الصعيد الداخلي،وهي لديها أسبابها الدافعة من أجل محاربة تنظيم ما يطلق عليه بالدولة الإسلامية.
ابتدأ العام الجديد 2015،بالهجوم الدامي ضد مجلة شارلي إيبدو الساخرة،كما توالت الأحداث الإرهابية بحادثة قطار تاليس، حيث أحبطت العملية في آخر لحظة،أما باريس فتعتبر أن تنظيم ما يطلق عليه بتنظيم الدولة الإسلامية،يقف وراء الكثير من الهجمات في فرنسا وأوروبا