عاجل

مع انخفاض الأسهم الصينية وارتفاع الدولار والمخاوف بشأن تخمة المعروض العالمي من النفط، تراجعت أسعار هذه المادة يوم الاثنين.

فسعر مزيج برنت الخام في عقود اكتوبر تشرين الاول انخفض ستين سنتاً فوصل الى تسعة واربعين دولاراً للبرميل الواحد، كما انخفض سعر الخام الاميركي خمسة واربعين سنتاً ليصل الى خمسة واربعين دولاراً اميركياً.

هذا الانخفاض هز الاسواق العاملية وعدة دول منتجة لهذه المادة الحيوية. مما دفع بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لتجديد اقتراحه بعقد قمة لقادة الدول المصدرة للنفط مع مشاركة دول منتجة غير اعضاء وذلك لاعادة النظام الى سوق النفط.

وقال من قطر إنه “من الضروري وضع استراتيجية لاعادة النظام الى سوق النفط مع اجتماع على اعلى مستوى لقادة الاوبك”.

وعن هذا الانخفاض يرى المحلل الاقتصادي بيير ترزيان مدير مؤسسة بتروستراتيجي للاستشارات، ان “فنزويلا، والاكوادور تعانيان من وضع صعب حقاً، وفي المقابل هناك الشركات النفطية التي لا يمكنها الاستثمار. وكما نرى فان الاستثمارات في حالة انهيار في كل مكان من العالم. بعد عدة سنوات، سنجد انفسنا في وضع لن يمكننا معه تلبية الطلب وحينها سترتفع الاسعار”.

هبوط اسعار النفط الذي بدأ قبل عام ادى لانخفاض عدد الوظائف في هذا القطاع . وقد استغنى قطاع النفط والغاز في بحر الشمال عن نحو خمسة آلاف وخمسمئة وظيفة منذ اواخر عام 2014 وفق ما اعلنت هيئة النفط والغاز البريطانية.

ففي هذا القطاع في بريطانيا يعمل نحو 375 ألف شخص ومازال أحد المصادر المهمة لعائدات الضرائب.