عاجل

تقرأ الآن:

شركات تصنيع السيارات تتسارع للفوز بعقود مع ايران


مال وأعمال

شركات تصنيع السيارات تتسارع للفوز بعقود مع ايران

تتسارع الشركات المصنعة للسيارات للوصول الى اسواق الجمهورية الاسلامية الايرانية قبل رفع العقوبات عنها مع نهاية العام.

بيجو سيتروين الفرنسية وبسبب الغضب من انسحابها المفاجئ عام 2011، تواجه صعوبة في التفاوض على صفقة تصنيع اكبر مع ايران خودرو اكبر مصنع للسيارات في البلاد.

هذا القطاع الذي يشغل مليون شخص تقريباً يتوقع ان يتحول الى اكبر سوق في منطقة الشرق الاوسط بحيث سيتزايد عدد الشارين ليقارب ثلاثة ملايين عام 2022.

المحلل الاقتصادي سعيد ليلاز يقول إنه “لن يكون هناك تأثير مباشر. اعلم ان شركتي ايران خودرو وبوجو اجرتا محادثات بناءة كما بقية الشركات الايرانية مع رينو، على اية حال يمكننا فقط استيراد المنتوجات الجديدة لهاتين الشركتين. ولن تقوم اية منهما باي استثمار جديد في ايران”.

اضافة الى بيجو قامت مواطنتها ومنافستها رينو بمحادثات كما الشركات الالمانية.

هذه المحادثات تهدف للوصول الى السوق الايرانية التي هي اهم اسواق منطقة الشرق الاوسط لجهة عدد السيارات المباعة فيها. ويبدو ان المانيا هي صاحبة الحظ الاوفر.

هاشم يكي زار مدير إدارة شركة “إيران خودرو كومباني” صرح قائلاً: “كما تعلمون نحن نتعاون مع رينو وبيجو وسوزوكي، لكني سبق ان قلت انه الى جانب هذه الشركات سنختار بلداً اوروبياً قوياً غير فرنسا ليكون شريكاً رابعاً لنا”.

رغم الاوضاع الاقتصادية السيئة التي يعيشها الايرانيون بسبب العقوبات المفروضة عليهم، ورغم الرسوم الجمركية التي تضاعف سعر السيارة، يمكن رؤية السيارات الفخمة في شوارع طهران.

لكن مع التوقيع على اتفاق فيينا، شهدت سوق السيارات ركوداً، وقد خرجت حملة تدعو لعدم التسرع وشراء سيارات جديدة.

أراش رهبار صحافي متخصص بعالم السيارات يرى ان “هذه الحملة بدأت بعد انكماش السوق لكنها لم تتسبب به. اعتقد ان النقطة الاهم التي يجب أخذها بعين الاعتبار في هذه الظروف الحالية هي ان الزبائن الرئيسيين غير مستعدين لشراء السيارات”.

يشكو الناس من ارتفاع في الاسعار وتدن في النوعية ويقولون إن ذلك تسبب به ركود السوق مما دفع بالحكومة لاتخاذ بعض التدابير كاعطاء قروض للمصانع لتتمكن من اجتياز هذه المرحلة.

ويفيدنا مراسل “يورونيوز” من طهران جواد منتظري: “مع الغاء العقوبات، ودعم روحاني ومشاركة عالم صناعة السيارات، ستعود هذه الصناعة في ايران لانتعاشها وستتحول الى منتج هام في المنطقة، كما ستكون سوقاً كبيرة للسيارات الاجنبية”.