عاجل

تقرأ الآن:

قوات الأمن المجرية تشتبك مع المهاجرين واللاجئين في روسْكي


المجر

قوات الأمن المجرية تشتبك مع المهاجرين واللاجئين في روسْكي

اشتباكات اندلعت الاثنين في روسكي القريبة من الحدود مع صربيا بين مئات اللاجئين والمهاجرين من جهة وقوات الأمن المجرية من جهة أخرى التي منعتهم من التقدّم سيرا على الأقدام بعدما أعياهم انتظار الحافلات التي كان يُفترَض أن تنقلهم إلى مراكز التسجيل والإيواء.
بعض المصادر تقول إنهم وُوجهوا بغازات مسيلة للدموع.

خلال الاشتباكات كاد أحد الأطفال أن يفارق الحياة وتم إنقاذه بالكاد في آخر لحظة.

“نريد الذهاب إلى مراكز الاستقبال مشيا على الأقدام” قال أحدهم محتجا بعد أن نفذ صبرهم في انتظار الحافلات.

وأوضح آخر أمام رجال الأمن الذين كانوا يمنعونهم من التقدم ويلحون على ضرورة احترام إرادة السلطات المجرية والقانون بالقول:

“نحن نعرف القوانين، ونعلم أننا عَبَرْنا الحدود بشكل غير قانوني وأنه يتعين علينا الذهاب إلى مراكز استقبال. طيب. لكننا ننتظر هنا، ننتظر والليل مُقبِل وصعب قضاؤه هنا في العراء”.

الحكومة المجرية تتعرض لانتقادات تتهمها بالتعاطي القاسي مع هؤلاء الهاربين من الحروب والفقر. ويرفض رئيس الحكومة فيكتور أوربان الحديث عن تقاسم عبء استقبال اللاجئين والمهاجرين مشددا على أن الوقت لم يحن بعد للنقاش حول هذا الموضوع في الوقت تعجز فيه أوروبا، برأيه، عن حماية حدودها الجنوبية.

في هذه الأثناء، تمكن عدد من المرشحين للهجرة واللجوء من ركوب القطار في محطة كيليتي المجرية وتنفُّس الصعداء متوجهين إلى ألمانيا عبر النمسا نحو ما يعتقدون أنه سيكون مستقبلا أحسن مما تركوه وراءهم في أوطانهم المضطربة.