عاجل

تقرأ الآن:

مقابلة مع العراقية نرمين أياد الفائزة بجائزة تويوتا "سيارة الأحلام" في العراق


العراق

مقابلة مع العراقية نرمين أياد الفائزة بجائزة تويوتا "سيارة الأحلام" في العراق

العراقية نرمين أياد فازت بالجائزة الأولى في المسابقة العالمية التي نظمتها شركة تويوتا في العراق، سيارة الأحلام .. فكرة المسابقة هي رسم
سيارة تنطوي على فكرة. يورونيوز إلتقتها واجرت معها هذا الحوار.

رجاء التميمي- يورونيوز: “ نرمين أياد، نود أن تحدثينا عنك وعن تجربتك الشخصية في الرسم.”

نرمين أياد: “ عمري 15 سنة، طالبة. بدأت أرسم منذ طفولتي، قبل أن أدخل المدرسة الابتدائية. حين دخلت المدرسة، مدرستي لاحظت موهبتي وبدأت تشجعني حين كنت في الصف الثالث الابتدائي.
كانت تنشر رسوماتي في مرسم المدرسة وفي أحد المعارض الموجودة في منطقة الكرخ في بغداد.
شاركت بجمعية الهلال الأحمر للرسم الحر حين كنت في الثانية عشرة من العمر وحصلت على جائزة كانت عبارة عن درع زجاجي وأدوات للرسم وبذلك تمكنت من رسم لوحات مختلفة.
اشتركت في العديد من المسابقات وحصلت على جوائز عديدة. أخر مسابقة اشتركت بها هي المسابقة العالمية التي نظمتها شركة تويوتا، سيارة الأحلام . المسابقة المحلية انطلقت من مختلف المدارس الخاصة والحكومية في العراق، انها فرصة لإظهار مواهب واحلام الطلاب والتنافس عالمياً. مسابقة “سيارة الأحلام من تويوتا” التي ابتكرتها شركة تويوتا كانت بمثابة مهرجان فني للطلاب. الفكرة كانت المشاركة بأعمال تصور سيارة أحلامهم المستقبلية مستخدمين خيالهم في تجسيدها من خلال رسومات فنية مرسومة وملونة يدوياً.
طلاب من اكثر من 80 دولة شاركوا في هذا المهرجان، من بينهم العراق. الشركة تختار من كل دولة ثلاثة اوائل ويتم نقلهم الى اليابان حيث تجري لهم منافسة جديدة لاختيار الشكل الأنسب لسيارة تويوتا،
الشركة اليابانية اطلقت على هذه المسابقة اسم مسابقة سيارة الاحلام، الغرض منها هو رصد أفكار وأحلام الأطفال.

فزت بالمسابقة المحلية بالمركز الاول، أي أنني الفائزة الاولى على العراق، فزت على اكثر من 2000 مشاركة في المسابقة. الجائزة كانت ايباد و شهادة تقديرية ذهبية.. تم أرسال لوحتي التي عبرت فيها عن سيارة الأحلام إلى اليابان والآن انتظر النتائج. شاركت بهذه المسابقة من خلال مدرستي متوسطة القادسية للبنات. وتأهلت لدخول المسابقة العالمية على جائزة كبرى هي زيارة اليابان.”

رجاء التميمي- يورونيوز: “ ما هي طموحاتك المستقبلية؟”

نرمين أياد: “ أطمح أن أطور موهبتي. ارسم لأعبر عن أحلامي وأفكاري التي قد لا أتمكن من تحقيقها في الحياة الواقعية بسبب الظروف الصعبة التي نعيشها في العراق. أود أن أبني، من خلال الرسم، جسراً يربط بين الحضارات، وهذا ما عبرت عنه في لوحتي التي فازت بالجائزة. “