عاجل

تقرأ الآن:

جان كلود يونكر: أوروبا ستتكفل بـ: 160 ألف لاجئ


العالم

جان كلود يونكر: أوروبا ستتكفل بـ: 160 ألف لاجئ

رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر يدعو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى التعاون من أجل استقبال مائة وستين ألف لاجئ ابتداء من الأسبوع المقبل. وقال إن هذه الالتفاتة إجبارية ولا مفر منها ومن تقاسم عبئها مُشدِّدا على ضرورة تفادي انتقاء اللاجئين على أُسس دينية.

كما دعا إلى التعاطي برفق واحترام مع هؤلاء اللاجئين وحفظ كرامتهم في تلميح إلى الدول التي تتعامل معهم بفضاضة كما هو شأن بعض بلدان أوروبا الشرقية، والمجر بشكل خاص، مُلِحًّا بالقول: “لا يجب إقامة الجدران” في إشارة إلى بودابيست التي تكاد تنتهي من بناء جدار وسياج على مدى 174 كلم على طول حدودها مع صربيا.

وقال يونكر إن أوروبا التي أريد أن أعيش فيها هي تلك التي تصفق للاجئين في المحطات. وهي خباز جزيرة كوص اليونانية الذي يوزع الخبز على اللاجئين وليس أوروبا التي تطرد مراكب الموت البائسة وتُضرم النيران في مراكز استقبال اللاجئين وتدير ظهرها لـ: “اليائسين” على حد قوله.

وإن لم يُقدِّم، في هذا الخطاب الذي ألقاه الأربعاء، تفاصيل عن الخطة الأوروبية لاستيعاب اللاجئين إلا أن فرنسا سبق لها أن أعلنت أنها ستستقبل 24 ألفا خلال العاميْن المقبليْن، ويُعرَف أن إسبانيا ستتكفل بنحو 20 ألفا، فيما تتولى ألمانيا احتضان نحو 40 ألفا.

الاتحاد الأوروبي خصص للتكفل بمجموع الـ: 160 ألف لاجئ ميزانية تُقدَّر بـ: 5 مليار يورو.

اللاجئون الـ: 160 ألفا الذين تحدث عنهم يونكر يتواجد 40 ألفا منهم داخل الاتحاد الأوروبي، وينتظر 120 ألفا آخرون التكفل بهم في اليونان وجنوب إيطاليا والمجر.

ملايين اللاجئين السوريين الآخرين يعيشون في مخيمات وخارج المخيمات في عدة دول عربية وإن لم تكن الدول التي استقبلتهم هي الأكثر وفرةً مالية واستقرارا سياسيا، من بينها لبنان والعراق ومصر وتونس والجزائر والمغرب، رغم أن الأرقام الحقيقية لعدد اللاجئين في كل بلد من هذه البلدان تبقى غامضة باستثناء المليون لاجئ في لبنان وأقل بقليل في الأردن.

ولا توجد معلومات عن أيّ احتضان للدول الخليجية للاجئين السوريين، فيما تتعرض هذه الدول لانتقادات واتهامات من قِبل الرأي العام على الأقل في مواقع التواصل الاجتماعي بإغلاق حدودها في وجه الهاربين من الحرب.

ما لا يُقال كثيرا في وسائل الإعلام هو أن الحرب الكارثية المعقدة الدائرة في سوريا استفادت من سخاء “أصدقاء سوريا” لتمويل وقود الحرب من رجال وسلاح وعتاد، لكن الدّمار المادي والبشري الذي خلَّفته الحرب لا يكاد يجد مَن يتكفل بإصلاحه.