عاجل

“رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لم يكن مولودا عندما اعتلت الملكة عرش بريطانيا. عمرها تسعة وثمانون عاما وعاصرت اثني عشر رئيس حكومة في المملكة، ورغم أنها ليست طرفا في السياسة إلا أنها تحظى بشعبية كبيرة“، يقول مراسل يورونيوز في لندن.

رغم مرور أكثر من ستة عقود ما زالت الملكة إليزابيث الثانية تحظى بالكثير من الحب والشعبية في صفوف البريطانيين الذين يعتبرونها بمثابة صخرة الاستقرار خلال فترة شهدت بلادنا تغيرات كبيرة. حب يختلف باختلاف الأجيال. إحدى السيدات قالت: “أنا أحب الملكة لأنها جيدة، إنها مرادف لجميع الأشياء التي أعتبرها قيما وأعتقد أنها كانت تملك تأثيرا جيدا على البلاد في هذه الأوقات الصعبة”.

“في الواقع بالنسبة للذين تقلّ أعمارهم عن أربعين عاما، عدد كبير منّا لا يعرف الكثير حول الملكة وأتوقع أن تسألوني ما رأيك في الملكة، وبعض الناس يقولون إنهم لا يحبونها وقد يجهلون لماذا“، قال أحد الشبان.

الأجيال الشابة تعتبر أنّ الملكية مرادفة لتبذير الأموال على حدّ قول أحد الشباب الذي لم يتردد في تمني رحيل الملكة إليزابيث: “في الحقيقة لا أحبها، هذه مضيعة للمال، الحياة بدونها ستكون أحسن”.

نواب البرلمان البريطاني توقفوا عن العمل لمدة قصيرة عند العاشرة والنصف بالتوقيت البريطاني تكريما للملكة، في حين قرعت أجراس دير ويستمنستر في قلب لندن في الساعة ذاتها.