عاجل

عاجل

ماذا نعرف عن التواجد العسكري الروسي في سوريا؟

سوريا تشهد منذ مارس/آذار عام 2011 نزاعا مسلحا وأعمال عنفٍ واضطرابات داخلية ناتجة عن الاشتباكات المسلحة، بين القوات السورية النظامية والجيش السوري

تقرأ الآن:

ماذا نعرف عن التواجد العسكري الروسي في سوريا؟

حجم النص Aa Aa

سوريا تشهد منذ مارس/آذار عام 2011 نزاعا مسلحا وأعمال عنفٍ واضطرابات داخلية ناتجة عن الاشتباكات المسلحة، بين القوات السورية النظامية والجيش السوري الحر ومجموعات ذات ولاءات مختلفة، كجبهة النصرة وتنظيم ما يسمى “بالدولة الإسلامية”.

المواجهات أسفرت، حتى الآن، وفقاً للإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة، عن سقوط 250 ألف قتيل، إضافة إلى نزوح الملايين من السوريين داخل سوريا ولجوء ملايين أخرى خارجها.
  • موسكو تؤكد وجود خبراء عسكريين روس في سوريا*.
قالت وزارة الخارجية الروسية يوم الاربعاء ان خبراء عسكريين روس يتواجدون في سوريا، اول تأكيد رسمي على وجود الجيش الروسي على الارضي السورية بعد مرور أسابيع على معلومات أفادت أن وجوداً عسكرياً محتملاً لموسكو هناك . ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، قالت إن هدف موسكو من ارسال خبراء ومعدات عسكرية روسية إلى سوريا هو لمكافحة الإرهاب

كما قال دبلوماسي روسي يوم الاربعاء ان البحرية الروسية ستزيد استخدامها لموانيء سورية في اطار زيادة التواجد العسكري في البحر المتوسط.

ويأتي الاعلان وسط تزايد التوترات بين موسكو والغرب بسبب دور روسيا في جورجيا. وأيد الرئيس السوري بشار الاسد الهجوم الروسي على جورجيا دعما لاقليم اوسيتيا الجنوبية الانفصالي وذلك خلال زيارة قام بها الى روسيا الاسبوع الماضي.

وقال ايجور بيلاييف القائم بأعمال السفير الروسي للصحفيين في العاصمة السورية “سيزيد وجود بحريتنا في البحر المتوسط. سيتزايد تردد السفن الروسية الزائرة على سوريا والموانيء الصديقة الاخرى.

وتعتمد روسيا على ميناء طرطوس السوري كنقطة توقف رئيسية في البحر المتوسط رغم فتور العلاقات بين البلدين منذ انهيار الشيوعية عندما كانت موسكو تزود سوريا بأسلحة قميتها مليارات الدولارات.

مواقع اخبارية أفادت على شبكة الانترنت أن وحدة بحرية روسية شملت حاملة الطائرات الاميرال كوزنتسوف رست في ميناء طرطوس في وقت سابق من الشهر الحالي.

وامتنع بيلاييف عن الادلاء بتفاصيل أو ما اذا كان قد تم التوصل الى اتفاقات عسكرية جديدة مع سوريا خلال لقاء الاسد مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بمنتجع يطل على البحر الاسود يوم الخميس الماضي. قال “أعطى الزعيمان توجيهاتهما لدعم العلاقات في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة الى جانب التعاون العسكري.”

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مؤخراً ان روسيا مستعدة لبيع سوريا مزيدا من الاسلحة ما دامت لا تخل بميزان القوة بالمنطقة

الولايات المتحدة تحذر

حذرت الولايات المتحدة الأميركية، روسيا، من تعزيز وجودها العسكري في سوريا، في ضوء تقارير تحدثت عن رغبة موسكو في زيادة قدراتها الدفاعية على الأراضي السورية، لدعم حليفها الرئيس السوري بشار الأسد.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه، السبت، وزير الخارجية الأميركية جون كيري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، حيث أعرب الأول عن قلق واشنطن من تقارير عن زيادة الوجود العسكري الروسي في سوريا، وفق ما ذكرت وكالة “رويترز” للأنباء.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان: “أوضح الوزير أنه إذا كانت هذه التقارير صحيحة، فإن هذه الأعمال قد تؤدي إلى تصعيد الصراع، وإزهاق المزيد من أرواح الأبرياء، وتزيد من تدفق اللاجئين، وتخاطر بحدوث مواجهة مع التحالف المناهض لتنظيم الدولة الذي يعمل في سوريا”.

وأوضح بيان الوزارة أن كيري ولافروف اتفقا على أن المناقشات بشأن الصراع في سوريا ستستمر في نيويورك، حيث تعقد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري

كما حذر البيت الابيض الثلاثاء من ان التعزيزات العسكرية الروسية في سوريا قد تشعل “مواجهة” مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة لتوجيه ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية. ويعبر البيت الابيض عن هواجس خطرة وسط تقارير عن استعداد روسيا لتعزيز دعمها للرئيس السوري بشار الاسد من خلال نشر قوات تابعة لها هناك. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست “لقد اظهرنا ان الولايات المتحدة تشعر بالقلق اثر تقارير حول نشر روسيا عسكريين اضافيين وطائرات عسكرية في سوريا”. واضاف “هذه الخطوة يمكن أن تؤدي الى خسائر اكبر في الارواح كما انها يمكن ان تزيد من تدفق اللاجئين وحصول مواجهة مع تحالف يحارب داخل سوريا تنظيم الدولة الاسلامية

حكومة سورية جديدة؟

كشفت وكالة “سبوتنيك” الروسية، الجمعة 4 سبتمبر/أيلول، عن تشكيل حكومة سورية جديدة خلال شهر.

مصدر الوكالة لم يوضح، ما إذا كانت الحكومة الجديدة، ستضم شخصيات من معارضة الداخل أو الخارج إلا أنه أشار إلى أنها ستكون منوعة دون مزيد من التفاصيل. الرئيس السوري، بشار الأسد، كان قد أجرى في الـعشرين من أغسطس/آب الماضي، تعديلا وزاريا شمل حقيبتين وزاريتين في حكومة وائل الحلقي،( وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك). وشكلت آخر حكومة سورية في الـسابع والعشرين2 من أغسطس/آب 2014، عقب إعادة انتخاب الرئيس الأسد، في الـثالث من يونيو/حزيران من العام نفسه، لولاية جديدة من سبع سنوات. واحتفظ الوزراء السابقون بمناصبهم في الحكومة الجديدة، فيما تولى وزراء جدد الحقائب الاقتصادية والاجتماعية. لمعرفة المزيد عن الأحداث في سوريا