عاجل

بعد التقلبات التي شهدتها أسعار النفط الأسابيع الماضية ، يبدو أن أسعار النفط تعود إلى الاستقر ار نوعا ما بفعل قدرة الاسواق الصينية. والجميع يعلم أن أكبر ثاني اقتصاد في العالم، هو أكبر مستورد للنفط و أن الأسواق تعيش على وقع مخاوف تباطؤ الاقتصاد في هذه الدولة الأسيوية.
الطلب الضعيف بنسبة أكبر من المتوقع في أسيا هو أحد أخر المسلسلات التي بدأت العام الماضي.
حيث بدأ تهاوي النفط في يونيو 2014، وكانت الاسعار في حدود 110 دولارات للبرميل،و منذ ذلك الحين تراجع البرنت بأكثر من النصف ، بالرغم من محاولات التعافي في بداية 2015.

ما الذي تسببب في هذا التهاوي؟ الخبراء يرجعون هذا التراجع إلى ضعف الأساسيات، فالطلب العام في العقد الماضي تلقى ضربة بفعل الازمة الاقتصادية هذا من جهة ومن جهة أخرى زاد العرض بفعل التكنولوجيات ،كتقنية التكسير الهيدروليكي، و التي تسمح بالتنقيب عن النفط في أماكن صعبة الوصول. هذه الوضعية التي قادها منتجوا الولايات المتحدة الأمريكية يسميها الخبراء “بتخمة العرض “ ما يعني أن “ هناك نفطا أكثر مما نحتاج إليه في العالم” سنركز على تداعيات إنخفاض أسعار النفط،و ما سيحدث مستقبلا ؟