عاجل

هكذا احتفلت كاتالونيا الجمعة بعيدها الوطني، احتفالات تميّزت بتدفق حوالي مليون وأربعمائة مليون كاتالوني في شوارع برشلونة رافعين الريات والألوان الخاصة بمنطقتهم، هذا الموعد السنوي الذي يأتي قبل أسبوعين فقط عن انتخابات تتمحور حول الإنفصال المحتمل أخذ طابعا سياسيا تبين جليا بمطالبة هؤلاء باستقلال تام لكاتالونيا عن إسبانيا.

راوول روميفا أحد أنصار الإنفصال يقول:“نريد أن يسمع العالم مرة أخرى و بشكل واضح لإرادة الشعب الكاتالوني واحترام خياره الديموقراطي إن كان الأمر رغبة الشعب”

كاتالونيا تطالب منذ ألفين واثني عشر بتنظيم استفتاء شعبي لاستقلالها عن إسبانيا، لكن مدريد ترفض هذا الإستفتاء الإقليمي الذي يهدف حسبها إلى زعزعة الوحدة الترابية للبلاد.

أرتور ماس رئيس منطقة كاتالونيا شكل مع أطراف أخرى تحالفا عريضا من وسط اليمين إلى اليسار الراديكالي للمطالبة بالإستقلال.

لويس رابيل، أحد المتظاهرين يقول:“تحويل ماس لهذه التظاهرة قبل حملة إعادة انتخابه وضع الكثير من الناس الذين حضروا هذه المسيرة في موقف حرج”.

استطلاعات الرأي أشارت إلى أنّ أكثر من ستة وأربعين في المائة من سكان الإقليم يدافعون عن الحق فى انفصال كاتالونيا، وهو ما يمثل زيادة بخمس نقاط مقارنة بآخر إستطلاع.

كريستينا جينر، مراسلة يورونيوز تقول:“إنّ الحملة الإنتخابية الكاتالونية من المتوقع أن تكون شرسة، هذه الإنتخابات ذات أهمية استراتيجية لأهم الجهات الوطنية، جهة ستحاول إظهار قوة الحركة الإستقلالية و للجهة أخرى ستكون بمثابة مؤشر قبل الإنتخابات العامة في العشرين من ديسمبر/كانون الأول القادم”.