عاجل

تقرأ الآن:

التعليم لمساعدة اللاجئين على التكيف والاندماج


learning world

التعليم لمساعدة اللاجئين على التكيف والاندماج

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حذرت من التزايد المستمر لعدد اللاجئين. الآن، 60 مليون شخص تقريباً هاجروا كرها”:http://www.un.org/apps/news/story.asp?NewsID=51185#.VeBAFaOPAaA. الكثير منهم يعاني من عدم الحصول على الغذاء والرعاية الصحية والتعليم. في هذا العدد سنتعرف على بعض المشاريع التي تساعدهم على التكيف مع منازلهم الجديدة والتعامل مع مآسيهم.

بوركينا فاسو: الرقص لكي لا ننسى

في منتاو في بوركينا فاسو، في مخيم اللاجئين الموسيقى و اصوات الطبول والقيثارات تسمع من بعيد. الأطفال مثل “عمار” فى الثالثة عشرة من العمريتلقون دروسا في الرقص في أحد الفصول القديمه. هنا، اكتشف الشباب شغفه بالرقص.

مصمم الرقصات الأفريقية ساليا سانو هو مسؤول المنظمة غير الحكوميه “ الفنانون الأفارقة من أجل التنمية” يساعد الاجئين على تقديم الفن والثقافة في المخيمات.
انها المرة الثانية التى ينظم فيها دروس الرقص في بوركينا فاسو.

وفقا له، الفكرة ليست فى الرقص و الموسيقى و الخبرات الفنية فقط، بل وايضاً فى التقاسم و المشاركة.
في النهاية، عرض في الهواء الطلق لإظهار الجهود والتقدم خلال الشهرين الماضين. يحصل أفضل راقصين على منحتين دراسيتين لمواصلة تدريب الرقص في واغا دوغو، لبدء حياة جديدة خارج المخيم .

غزة: مدارس لتحسين مستوى اللاجئين

أكثر من مئتي ألف لاجئ فلسطيني يدرسون في مدارس الامم المتحدة في غزة:” http://www.unrwa.org/where-we-work

في العام 2008، منظمة الأمم المتحدة، خصصت بعض البرامج التعليمية الصيفية للأطفال المهاجرين الذين يعانون من صعوبات في اللغة العربية أو الرياضيات. الهدف هو تحسين المستوى التعليمي
للأطفال اللاجئين. الدورة تستغرق أربعة أسابيع. هذا العام، 25 الف طالب شاركوا في دروس اللغة العربية والرياضيات أو كليهما.

في مدرسة تقع في حي الشجاعية الذي دمره الحرب. سجى تعيش هنا مع عائلتها. بعد الحرب، الطفلة كانت تخشى الخروج ولم ترغب في الدراسة على الإطلاق.

بعد أن فشلت في المدرسة، تلقت تشجيعاً من والديها لحضور البرنامج الصيفي. منذ ذلك الحين، استعادت الثقة بنفسها وعادت اليها الرغبة في التعلم والنجاح في دراستها.

ايطاليا: تعلم اللغة لكسر الحواجز

مكان جديد، وثقافة جديدة، ومجتمع جديد هي من التحديات التي تواجه اللاجئين عند وصولهم إلى مجتمع جديد . تعلم اللغة المحلية يساعد على كسر الحواجز بين الجنسيات المختلفة، في إيطاليا ، في مدينة راجوسا، بصقلية تعيش مريم، طفلة لبنانية فى السادسة من العمر تدرس بمدرسة عامة.
منذ عامين اضطرت الى مغادرة بلادها تاركة خلفها حربا و دمارا، رحلت بصحبة أمها و جدتها الى ايطاليا حيث حصلوا بعد معاناة شديدة على حق اللجوء في ايطاليا.

فى صقلية، هناك بعض العناوين المهمة للاجئين وهي: “أوبين هاوس“، مركز تديره تينا ايزولينى وزوجها فرانشيسكو بتمويل من المؤسسة الألمانية “ Humendica”. يستطيع اللاجئون الحصول على المساعدات القانونية والنفسية والملابس ودروس في اللغة الايطالية ايضا:“http://www.unhcr.org/pages/4a02d9346.html

بينما يحاول هؤلاء اللاجئون الاندماج في المجتمع ليجدوا اماكنهم، لا زالت الحروب قائمة ما ادى الى مواصلة تدفقهم. الاتحاد الأوربي لم يجد بعد حلاً مشتركاً لتوزيع اللاجئين في دول اوربا.

اختيار المحرر

المقال المقبل
برمجة القراءة، الكتابة، الحساب والترميز في المناهج الدراسية

learning world

برمجة القراءة، الكتابة، الحساب والترميز في المناهج الدراسية