عاجل

تقرأ الآن:

اول دليل "ملموس" على مشاركة بلاتر بالفساد داخل الفيفا


رياضة

اول دليل "ملموس" على مشاركة بلاتر بالفساد داخل الفيفا

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المستقيل جوزيف بلاتر يواجه قضية جديدة. احدى شاشات التلفزة السويسرية اعلنت انه باع حقوق نقل موندالي الفين وعشرة والفين واربعة عشر لنائب الرئيس السابق جاك وارنر مقابل ستمئة الف دولار.

واشارت شبكة “اس ار اف” الى ان وارنر كان لدى توقيع الصفقة عام 2005 احد ابرز زعماء الفيفا اضافة الى انه كان رئيس اتحاد الكونكاكاف اي اميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي.

واظهرت وثائق تشير الى ان عقداً وقعه بلاتر فيه حقوق نقل كأس العالم الذي اقيم في جنوب افريقيا مقابل مئتين وخمسين الف دولار وحقوق نقل مونديال البرازيل مقابل ثلاثمئة وخمسين الف دولار.

وفق الخبير في مكافحة اعمال الرشوى في الفيفا الاسترالي جيمي فولر وهو ايضاً مؤسس مجموعة “الفيفا الجديدة الآن” بداية هذا العام قال إن حقوق البث التلفزيوني جاءت ضئيلة جداً، واضاف “فيما يتعلق بالعقدين لهاتين البطولتين والمباريات فإن مبلغ ستمئة الف دولار يقارب خمسة في المئة من قيمتهما الحقيقية”.

وتقول المحطة السويسرية إن الفيفا باعت حقوق البث لرابطة كرة القدم الكاريبية برئاسة وارنر التي باعتها بدورها عام الفين وسبعة لمحطة “سبورتس ماكس”.

عقدا البيع ظهرا خلال التحقيقات مع رابطة كرة القدم لاميركا الشمالية والوسطى. وقد حصل وارنر على عدة ملايين من الدولارات نتيجة عملية البيع هذه. اذ تقدر قيمتهما بين خمسة عشر مليون وعشرين مليون دولار اميركي.

اما جوزيف بلاتر فقد باع هذه الحقوق باسم الفيفا موقعاً بمفرده عليها مما يجعل منه مسؤولاً عن اجرائها.

ويشير الخبير فولر الى “إنها عملية فساد وقد قام بها بلاتر مقابل ستمئة الف دولار، لذا اعتقد ان هذا هو اول دليل ملموس على مشاركته، وحتى الآن نعلم انه كعميل وسط شبكة من الفاسدين الناشطين. إنها المرة الاولى التي يظهر فيه اسمه بشكل مباشر”.

النيابة العامة الفيدرالية السويسرية لم تعلق على هذا الموضوع كما تعلق الفيفا عليه.

لكن بلاتر وبعد فضائح متتالية فاجأ الجميع بتقديم استقالته بعد اربعة ايام على فوزه بولاية خامسة على التوالي.

هذا ويواجه الفيفا ازمة فساد خطيرة لا سابق لها ادت لتوجيه التهم من قبل القضاء الاميركي الى اربعة عشر مسؤولاً حالياً وسابقاً.