عاجل

تقرأ الآن:

فرنسا تعفي القنصل الفخري في تركيا من منصبها


فرنسا

فرنسا تعفي القنصل الفخري في تركيا من منصبها

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس علق مهام قنصل فخري في تركيا تمتلك متجرا لبيع المعدات البحرية، بعدما تبين أنها تقوم ببيع الزوارق للاجئين السوريين والعراقيين على وجه الخصوص.

فرونسواس أولجاي التي تولت مهام قنصل فخري لفرنسا منذ شهر أكتوبر من العام 2014، اعترفت في تقرير تلفزيوني لقناة فرنسية صور بالكاميرا الخفية داخل متجرها بشبه جزيرة بودروم ببيع الزوارق للمهاجرين.

أولجاي وردا على سؤال الصحافي الذي أنجز التقرير حول ما إذا كانت تدرك خطورة الأمر؟ أجابت بأنها تعلم ذلك وأن السلطات التركية على علم بما يقع وسبق وطلبت منهم منعهم من المغادرة لكن دون جدوى، وإذا توقفت عن ذلك فهناك من سيواصل البيع.

الصحافي:” لماذا لا تتوقفين عن بيع الزوارق للمهاجرين؟” فرونسواس أولجاي:“إذا توقفت عن البيع، فهناك من سيستمر كالمتاجر المجاورة لي، وبالتالي لن يغير ذلك شيئا.”

الصحافي:” ربما إذا توقفت عن البيع، سيتوقف البقية كذلك؟”

فرونسواس أولجاي:” لا أبدا.”

الصحافي:” ولكنك القنصل الفخري لفرنسا هنا؟”

فرونسواس أولجاي:“أجل.”

الصحافي:” هل تدركين ماذا يعني مشاركة القنصل الفخري لفرنسا في هذه التجارة غير المشروعة؟”

فرونسواس أولجاي:“نعم، العمدة يشارك في هذه التجارة، قائد الميناء كذلك، إضافة إلى المحافظ ونائبه، الجميع على علم بالأمر.”

الصحافي:” ماذا يعني ذلك؟”

فرونسواس أولجاي:” يسمحون لهم بالعبور والرحيل، لا أعلم، ولكن لا أريد الظهور في تقرير تلفزيوني لأني مذنبة، وعلى الرغم من كل شيء أكرر لك إن لم أكن أنا سيكون هناك شخص آخر من يقوم بعملية البيع.”

الفرنسية تبيع القوارب للاجئين لاستعمالها في رحلاتهم التي تنطلق من الشواطئ التركية إلى الجزر اليونانية.

ويكثر الطلب على قوارب الموت ليجازف آلاف البشر بأرواحهم وذلك هربا من الحروب والمخيمات، آملين فى عبور البحر المتوسط، والوصول إلى الحلم الأوروبي.