عاجل

عاجل

بوتين يؤكد دعمه لنظام بشار الأسد

دافع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استراتيجيته القاضية بدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد ردا على اتهامات واشنطن لموسكو بنشر معدات عسكرية وقوات في

تقرأ الآن:

بوتين يؤكد دعمه لنظام بشار الأسد

حجم النص Aa Aa

دافع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استراتيجيته القاضية بدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد ردا على اتهامات واشنطن لموسكو بنشر معدات عسكرية وقوات في شمال سوريا.وتتهم واشنطن روسيا بتعزيز وجودها العسكري في سوريا ولا سيما بإرسال عتاد وجنود إلى اللاذقية حيث معقل الرئيس السوري غرب سوريا. وقال بوتين خلال مؤتمر أمني إقليمي في طاجيكستان “ إننا ندعم الحكومة السورية في كفاحها ضد العدوان الإرهابي وإننا نقدم وسنواصل تقديم مساعدة عسكرية فنية لها. كما ندعو دولا أخرى للانضمام إلينا” وهو يشير في ذلك إلى العقود الموقعة مع دمشق لتسليمها أسلحة. وقال مسؤولون أميركيون إن روسيا تعمل على بناء “قاعدة جوية متقدمة” في اللاذقية وتحدثوا عن تشييد مبان مسبقة الصنع وبرج مراقبة جوية متنقل وعن وصول عشرات الجنود وقطع مدفعية ودبابات. ويقتصر الوجود العسكري الروسي في سوريا رسميا على منشآت موسكو اللوجستية العسكرية في مرفأ طرطوس على البحر المتوسط.
ووفقا لمصادر تحدث عنها المرصد السوري لحقوق الإنسان،فإن جنودا من الجيش الروسي هم بصدد توسيع مدارج لمطارات “حميمم” و“حميدية” للسماح بهبوط الطائرات على نطاق واسع.وتقول المصادر إن معدات عسكرية بمعية جنود،قد وصلوا خلال الأسابيع الأخيرة. و وسط تقارير غربية عن تعزيز موسكو وجودها في سوريا وإرسال جنود وأسلحة متطورة شملت طائرات «ميغ 31» الاعتراضية و«سوخوي 30» متعددة المهام، وكذلك نظام «أس. أي22» والمعروف في روسيا باسم «بانتسير-أس1». قال محللون:إن القوات الروسية هي التي ستشغل نظام التحكم وليس السوريين، وإن بعض مكوناته وضعت في مطار حربي قرب اللاذقية. ويقول وزير الخارجية الروسي،سيرجي لافروف: “بالتأكيد كانت هناك إمدادات عسكرية،وهي جارية الحصول وسوف تستمر.وسيكون هناك خبراء روس أيضا يرافقون تلك المعدات،ويساعدون على ضبطها وتدريب الموظفين السوريين على كيفية استخدام تلك الأسلحة، و ليس ثمة سر أو أسرار حول الموضوع”.
أما واشنطن فترى أن نوايا الروس غير واضحة،في هذا الموقع في بيلاروسيا،نشاهد صورا لجنود روس يرابطون بسوريا، في حين أكدت مصادر لبنانية أيضا أن القوات الروسية تشارك في القتال إلى جانب نظام بشار الأسد. أما روسيا فقد نفت تعزيز وجودها العسكري في سوريا لكنها تعهدت بمواصلة تقديم الدعم للأسد. وأبدى مسؤولون أميركيون مخاوف من أن تستهدف روسيا مجموعات المعارضة المدعومة من واشنطن والتي تقاتل الأسد، وأن تجازف بالدخول في نهاية المطاف في مواجهة مع قوات تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.