عاجل

تقرأ الآن:

بيينالي تالين للهندسة : تصور لمدينة المستقبل


ثقافة

بيينالي تالين للهندسة : تصور لمدينة المستقبل

400000 ألف ساكن و تاريخ يمتد عبر 8 قرون هذه هي تالين عاصمة إستونيا. المدينة إكتسبت شهرة عالمية بفضل تشجيعها للتكنولوجيا في مختلف مجالات الحياة اليومية. اليوم عاصمة تعمل على عصرنة البنيات التحتية الطرقية.
آنيا، مراسلة يورونيوز من تالين :
“هنا وسط مدينة تالين نستنتج أن إعادة هيكلة المجال الحضري أصبحت أمرا عاجلا. ضجيج، زحام و سيارات كثيرة. ماذا سيكون شكل المدينة لو تم تحديث طرقاتها ؟ هذا هو أحد مواضيع بيينالي الهندسة الذي تستقيله حاليا تالين والذي يحمل شعار : “مدن قائمة الذات”“
تقاطع فيرو وسط تالين الذي هدم وتمت إعادة بناؤه مرات عدة خلال المائة سنة الأخيرة هو موضوع مسابقة الهندسة هذه السنة. 24 متسابق من 14 دولة وضعوا امام التحدي التالي : تصورا كيف ستغير سيارات بدون سائقين المجال الحضري ؟
مشروع “حركة مرور أفضل داخل المدن” ، فاز بالجائزة الأولى.
أوت آلفرن المشرف على المعرض يحدثنا عن هذا المشروع قائلا :
“الفائزان مهندسان من الدنمارك وفرنسا توصلا إلى حل كل المشاكل المتعلقة بالبنايات والسيارات و تنقل الناس حول وداخل هذه المنطقة. قدما فعلا شيئا جديدا لتالين.”

الدورة الثالثة لبيينالي الهندسة لتالين المخصص لموضوع “المدن القائمة الذات.” يدفعنا إلى التفكير حول مدى تأثير التغيرات التكنولوجية ليس فقط على طريقة عيشنا ولكن على محيطنا بشكل عام. الموضع تم تحليله عن طريق مجموعة من المعارض وورشات النقاش.
المهندس المعماري مارتين كاييفاتس المولع بالطاقات البديلة و بالمقدونس يدير إحدى هذه الورشات :
“وجود سيارات بدون سائقين سيجعل عدد السيارات عشر مرات اقل. سيعني ذلك إنعدام اي زحام وسط المدينة. هذه السيارات ستسعمل نفس الفضاءات لكن بطريقة أفضل من التي تستعملها السيارات الحالية. الآن على المهندسين المعماريين و مهندسي المناظر الطبيعية أن يبدعوا في خلق ادوات جديدة تلائم هذا المشروع.”

“بودي بيلدينغ” هو عنوان المعرض الذي يستقبله متحف الهندسة الإستوني. 10 شركات هندسة معمارية عالمية تقدم مشاريع بنايات تعتمد على التكنولوجيات الحديثة. النماذج المعروضة تعطي للزائرين نظرة عن مستقبل الفضاءات و المعمار و الآلات التي ستيم إستعمالها في الحياة اليومية.

عن هذا المعرض يقول المهندس سيم توكسام :
“الجسد والبناء شيئان مختلفان تماما. البناء كما إعتدنا ان نراه هو شيء لا يتغير أطرافه متوازية مصنوعة من الإسمنت والزجاج، بينما الجسد هو شيء عضوي يتطور و تلقائيا ويتلائم مع اي وضع جديد. إنه نظام قائم بذاته.”
“النموذج السلوكي” لشركة كوكوجيا هو مشروع بحث هندسي تجريبي حول التفاعل السلوكي للمواد البيولوجية داخل الأنظمة الإجتماعية والمادية.
الشركة لديها مختبرين في ميلبورن و لندن و يسيرها كل من رولند سنوك وروبرت ستيوارت سميث.
سنوك يعترف بأنه عمله يكتسي طابعيا هندسيا خاصا نوعا ما إلا أنه يعتقد أنه بإمكانه أن يشكل نموذجا حقيقيا لعمل معماري، و يضيف :
“جزء كبير من عملنا يرتكز على التصميم الخوارزمي. الفكرة هي : فبل الشروع مباشرة في رسم أو إعادة تصميم أي بناء أو قطعة هندسية، نركز على الظروف المحيطة بنا والتي تأثر في أعمالنا. فمثلا الكثير من خورزمياتنا إستلهمناها من التفاعلات السلوكية كأسراب الطيور وأحواض الأسماك. هذه الأنظمة عبر تفاعل عدد من القرارات البسيطة فيما بينها تؤدي إلى نظام معقد. إنها الطريقة التي نريد أن نتصور من خلالها الهندسة.”

ماذا لو أصبح كل واحد منا مهندسا ؟ مشروع حقيقة إفتراضية من لاتفيا يمكن المستعمل من تصور وبناء منزله بطريقة سهلة. يكفي تصميم البناء حسب الذوق الشخصي بعد ذلك إختيار الحي و أخيرا طباعة المنزل بواسطة طابعة ثلاثية الأبعاد.
بيينالي تالين للهندسة يستمر إلى غاية الرابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

اختيار المحرر

المقال المقبل
الفنان النيجيري أوسكارأوكونو يبدع في رسم البورتريه

ثقافة

الفنان النيجيري أوسكارأوكونو يبدع في رسم البورتريه