عاجل

تقرأ الآن:

أوكرانيا تعدل عن منع صحافيين غربيين من دخول البلاد


أوكرانيا

أوكرانيا تعدل عن منع صحافيين غربيين من دخول البلاد

أوكرانيا تتعرض لانتقادات شديدة بعد منعها لصحافيين غربيين من دخول أراضيها، بينهم ثلاثة من هيئة الاذاعة البريطانية، وذلك في اطار عقوبات جديدة تستهدف أشخاصا ضالعين كما تقول كييف في ضم روسيا شبه جزيرة القرم، وفي النزاع الدائر في شرق أوكرانيا الانفصالي. وأمام موجة التنديد الشديد، اضطرت السلطات للتراجع عن قرارها، وهذا بعيد لقاء بوروشينكو بسفيرة المملكة المتحدة
في أوكرانيا.

“سوف أعطي أوامر لاعادة دراسة هذا الوضع وبشكل سريع. أنا، وبصفتي رئيس لأوكرانيا، أدافع عن حرية الصحافة“، أكد الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو.

الرئيس الأوكراني صادق منذ يوم على مرسوم أقره مجلس الأمن القومي والدفاع يفرض عقوبات على حوالى أربعمائة شخصية وتسعين كيانا قانونيا يشكلون تهديدا حاليا أو محتملا للمصالح القومية والأمن القومي ووحدة أراضي أوكرانيا. وتتضمن اللائحة عددا كبيرا من الصحافيين الروس الذين يعملون لوسائل اعلام كوكالة تاس الرسمية للانباء وشبكتي “راشا توداي” و“ان.تي.في” وعشرات المراسلين الأجانب من المملكة المتحدة وإسرائيل ومولدافيا وليتوانيا واستونيا، بالاضافة إلى شركات نقل جوي.

“ينبغي على السلطات الأوكرانية أن تفسر لهؤلاء الأشخاص، الذين اشتروا تذاكر ما الذي يجب عليهم القيام به خاصة عندما يتم إلغاء الرحلات الجوية ومن الذي سيعوضهم عن تسديد أموالهم“، قال المحلل فلوديمير فيسينكو.

ومنذ أن ضمت موسكو في أذار-مارس من العام ألفين وأربعة عشر شبه جزيرة القرم، واندلاع النزاع في شرق أوكرانيا بعد شهر، والذي أسفر عن ثمانية آلاف قتيل، تتوالى الاتهامات الدعائية حول تغطيته، سواء أكان لدى الجانب الاوكراني أم الروسي أم المتمردين.

“العقوبات التي فرضتها أوكرانيا ستستمر لمدة سنة واحدة. وعلاوة على ذلك، دعا بترو بوروشينكو زملاءه في أوربا إلى تمديد العقوبات ضدّ روسيا بخصوص الانتخابات الوهمية في دونباس“، تضيف مراسلة يورونيوز في يورونيوز.