عاجل

عاجل

"سفينة نوح" تعبُر نهر السِّين في باريس

قبل بضعة أسابيع من انطلاق ندوة الأمم المتحدة حول البيئة في العاصمة الفرنسية باريس، وفي مسعى تحسيسي للمواطنين، "سفينة نوح للقرن 21" تَعبُر نهر السين لِتُذَكِّر بكارثة كانت ستحل بالعالم لو لم ينجح النبي

تقرأ الآن:

"سفينة نوح" تعبُر نهر السِّين في باريس

حجم النص Aa Aa

قبل بضعة أسابيع من انطلاق ندوة الأمم المتحدة حول البيئة في العاصمة الفرنسية باريس، وفي مسعى تحسيسي للمواطنين بأهمية الحفاظ على توازن الطبيعة، “سفينة نوح للقرن 21” تَعبُر نهر السين لِتُذَكِّر بكارثة كانت ستحل بالعالم لو لم ينجح النبي نوح في إنقاذ ما تمكن من إنقاذه.

سفينة نوح الباريسية بحيوناتها المائة والأربعين المُشَكَّلة من نفايات مُعادة التدوير هي من صُنع الفنان الفرنسي غادْ وِيْل الذي تمكن من استقطاب الكبار والصغار حوالي ضفاف النهر.

يقول الفنان:

“في سفينة نوح التي يتحدث عنها الإنجيل، واجه البشر والحيوانات في ذلك العهد القديم تحدي الطوفان. بسفينة نوح القرن الحادي والعشرين، حيواناتُنا تدعونا إلى مقاومة الاحتباس الحراري…”.

هذا الإنجاز الفني الذي يتضمن رسالة بيئية قوية بجذور تعود إلى عهد الطوفان الذي كاد يقضي على الحياة، حسب الروايات الدينية، نال إعجاب السياح وأعاد المسألة البيئية إلى الواجهة لدى الباريسيين في انتظار ندوة الأمم المتحدة حول البيئة التي تنطلق في الثلاثين من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل وتدوم إلى غاية الحادي عشر من كانون الأول/ديسمبر.