عاجل

اللاجئون: توقيف حركة القطار والشاحنات مِن وإلى معابر صربية كرواتية مجرية

سيل اللاجئين السوريين ومَن معهم من مهاجرين يواصل تدفقه على كرواتيا من أجل العبور إلى المجر ثم إلى عمق شمال غرب أوروبا، رغم توقيف حركة القطار والشاحنات من وإلى معابر صربية كرواتية ومجرية.

تقرأ الآن:

اللاجئون: توقيف حركة القطار والشاحنات مِن وإلى معابر صربية كرواتية مجرية

حجم النص Aa Aa

سيل اللاجئين السوريين ومَن معهم من مهاجرين يواصل تدفقه على كرواتيا من أجل العبور إلى المجر ثم إلى عمق شمال غرب أوروبا، رغم إعلان شركة سكك الحديد المجرية توقيفها حركة النقل بالقطار من وإلى معبر ماغْيار بولي إغْيِيكِينْييسْ على الحدود مع كرواتيا إلى أجل غير مُحدَّد.

كما أوقفت كرواتيا عبور الشاحنات من باتْروفتْشي الصربية إلى أراضيها للجم تدفق اللاجئين وشل نشاط شبكات تهريب مزعومة.

مع ذلك، غير بعيد من هذه المنطقة، غادرت صباحًا مجموعات من اللاجئين والمهاجرين مخيَّم أوباتوفاك الكرواتي المحاذي لصربيا لمواصلة الرحلة شمالا.

رانكو أُوسْتويِّيتْشْ وزير الداخلية الكرواتي يرد على منتقدي بلاده بتسهيل دخول وعبور اللاجئين بالقول:

“لقد جاؤوا من منطقة تقع في فضاء شنغن ويريدون الذهاب إلى منطقة أخرى داخل الفضاء ذاته، وبالتالي، لن نمنعهم من التنقل، وسيُوفَّر لهم مَا يُنعِشهم وكل ما يمكننا تقديمه لهم. في حال طلب أيٌّ منهم اللجوء في كرواتيا، سيحصُل عليه”.

آلاف اللاجئين والمهاجرين ينتظرون قرب المعابِر إمكانية المرور من كرواتيا إلى المجر. الحافلات الكرواتية نقلتهم إلى معبريْ ميريبند وبارانْسكو بيتْروفو لتخفيف مشاق الرحلة عليهم، حسب البعض، أو للتخلص منهم في أقرب وقت يقول البعض الآخر، غير أن بودابيست لا تبدو سعيدة بهذه الأخبار.

البرلمان المجري عازم على اتخاذ تدابير لتعزيز صلاحيات الجيش والشرطة في مواجهتهم اللاجئين والمهاجرين بما يسمح بإطلاق النار وفق بعض الشروط.

رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان قال بهذا الشأن:

“المهاجرون لا يكتفون بالطَّرق بل هم يكسرون أبوابَنا ويدخلون. الامر لا يتعلق ببضع مئات ولا ببضعة آلاف، إنهم ملايين يحاصرون حدود المجر والاتحاد الأوروبي. لم نعد قادرين على رؤية نهاية ما يحدث. الوافدون بعد هذه الأفواج كثيرون. الملايين مصممون على القدوم”.

هذا التخبط والتضارب في التعاطي مع أزمة اللاجئين يأتي عشية اجتماع جديد لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي من أجل التفاهم على كيفية تقاسم عبء استقبال هؤلاء الهاربين من جحيم الحروب وضيق والأزمات بعد فشل اجتماع الأسبوع الماضي.