عاجل

تقرأ الآن:

تكريم الملحن الإستوني أرفو بارت بمناسبة عيد ميلاده الثمانين


ثقافة

تكريم الملحن الإستوني أرفو بارت بمناسبة عيد ميلاده الثمانين

الملحن الإستوني أرفو بارت، كرم مؤخرا بمناسبة عيد ميلاده الثمانين وذلك من خلال حفلات موسيقية وإعادة بث باقة من الأفلام التي تحدثت عنه.
بارت يعد أشهرملحني الموسيقى الدينية الذين ما زالوا على قيد الحياة وعرف بشكل أساسي بأعمال الجوقات منذ أواخر السبعينات.

تقول أنو كيفيلو مديرة مركز أرفو:“موسيقاه تجعلك تشعر وتفك، أنت لا تقوم بسماع هذه الموسيقى فحسب بل عليك أن تستمع إليها.”

يضيف ميكو فريتز، مدير معهد جوته في فنلندا:” إنها موسيقى جدابة.. إنها جميلة جميلة جدا ولكن صعبة جدا أيضا. إنها موسيقى رائعة.”

موسيقى بارت اشتهرت على المستوى العالمي بما أنه أجبر على الهجرة مع عائلته من استونيا الى فيينا ثم برلين في العام 1980، بعد صراع طويل مع المسؤولين السوفييت أنذاك.
لقاؤه مع المنتج الألماني مانفريد ايشر، أثمر تسجيل الموسيقى
الشهيرة «Tabula Rasa» مع كيث جاريت وجيدون كريمر.
العديد من الموسيقيين تأثروا ببارت مثل توم يورك وبي هارفي وروفوس واينرايت ونيك كايف وكيث جاريت.

الموسيقار تونو كاليوست يقدم لنا وجهة نظره حول الموضوع:“من الصعب شرح ذلك، لكنه يحدث مع بعض الملحنين وبعض الفنانين. وفي حياتنا الصاخبة، أعتقد أن أرفو بارت يقربنا إلى الصمت. وموسيقاه تعطي توازنا للكثير والكثير من الناس.”

2015 هوعام حافل لبارت، اضافة إلى الحفلات الموسيقية الخاصة بإبداعاته، شارك هذا الملحن في عدة برامج تلفزيونية فضلا عن انجاز فيلمين وثائقيين حوله.
في الفيلم الوثائقي “ الجنة المفقودة” سمح الملحن الشهير بتصويره على مدى عام كامل.
وتم اثراء هذا الوثائقي بلقطات من مسرحية “ عاطفة آدم” التي ضمت أشهر أعمال بارت الموسيقية.

اسم أرفو بارت قد لا يبدو مألوفا ولكن من الأكيد أن الكثيرين استمعوا لموسيقاه. فقد وضع الموسيقى التصويرية لعدة أفلام، آخرها فيلم “الجاذبية” الحائزعلى جائزة أوسكار العام الماضي.

اختيار المحرر

المقال المقبل
جمال وأناقة وغرابة في أسبوع الموضة اللندني

ثقافة

جمال وأناقة وغرابة في أسبوع الموضة اللندني