عاجل

تقرأ الآن:

"دوكس آرت فاير" لدعم سوق الفن في فرنسا


ثقافة

"دوكس آرت فاير" لدعم سوق الفن في فرنسا

مدينة ليون الفرنسية تحتضن الطبعة الواحدة والخمسين من
Docks Art Fair، الذي يضم حوالي عشرين معرضا فنيا لمبدعين فرنسيين ودوليين شبان جاؤوا لتقديم آخرما جادت به قريحتهم، المعرض يعتبر احدى الأسواق الفنية الواعدة في فرنسا.

تقول باتريسيا هوغ، مديرة المعرض والمؤسسة المشاركة له:“لقد شكلنا جمهورا صغيرا هنا، لأننا ابتعدنا عن تهويل مقاربة الفن وجعلنا الناس قريبين من الأعمال الفنية في هذا الإطارالحميمي، الناس قريبون من الأروقة الفنية ومن الفنانين إنهم يتجرؤون على طلب الأسعار، في بعض الأروقة الأمر يكون معقدا، فالناس لا يدخلون اليها، لأن الأمر غير ممكن كما أن مسألة الشراء معقدة.”

يضيف المؤسس المشارك اوليفييه هوغ:” عندما أنشانا
Docks Art Fair، كان السبب وراء ذلك العجز الذي لاحظناه في مستوى موقع الأسواق الفنية في ليون وأيضا المحافظات الأخرى،هذا المعرض بين أنه من الممكن خلق هذه النوعية من المعارض المتواضعة ولكن المهمة في الوقت ذاته على مستوى الجودة من الأكيد أننا لن نجني إيرادات ضخمة في ليون ولكن في كل مرة نخلق فيها Docks Art Fair نرى أن هناك موقعا جديدا وقويا لسوق فنية.”

سيرجيو كونغالفيس، صاحب رواق فني في ريو دي
جانيروهويدعم عمل الفنان البرازيلى الشاب فيليبي باربوسا الذي يستخدم مفهوم كرة القدم لإبداع أشكال فنية مختلفة.
سعر هذه الأعمال يصل إلى أربعة عشرألف يورو..
سيرجيو كونغالفيس، يعرف تماما أسواق الفن في كولونيا وبازل ويتطلع أن يقترب الآن أكثرمن سوق الفن الفرنسي.

يقول سيجيو كونغافيس:“لدي بالفعل عملاء وجامعو تحف في سويسرا و ايضا في باريس ولكن ليس لدي عملاء جنوب فرنسا، إنها المرة الأولى التي نأتي فيها إلى هنا.
وهي فرص لإيجاد أسواق جديدة للفنانين البرازيليين.”

خوان كارديناس ولد في ألمانيا ويدير حاليا رواقا فنيا مع زوجته في فالنسيا باسبانيا.
جاء إلى المعرض ليدعم عمل الفنان الاسباني كيكي فيالبيلدا الذي يمزج في عمله بين الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي.

يقول خوان كارديناس:” الشيء المهم بالنسبة لنا هوأن تعجب أعمالنا الجمهور وتجلب انتباهه ويتمكن من فهمها،
نعرف أن ذلك قد يتطلب تكوينا أكاديميا في الفن ولكن ما نريد فعله، ولو أن الأمر يبدو طوباويا، هو دمقرطة الفن نوعا ما، فإن لم يشتر أي أحد الأعمال الفنية، لن يجد الفنانون ما يأكلونه و بالتالي لن يكون هناك فن.”

هذا المعرض يقدم أعمال الفنان الألماني من أصل برازيلي، هاردينغ ماير، الذي يعمل في برلين وكارلسروه.
المبدع الشاب، يقدم هنا بورتريهات يصل ثمن الواحد منها إلى خمسة عشر الف يورو. داعم المعرض هو الألماني روديغر فوس الذي يقول:”
لاحظنا تغييرا في سوق الفن الألماني،عندما تبدأ في التعاون مع فنانين شبان تخرجوا لتوهم من أكاديمية الفنون، يتحمس الناس لمعرفة هؤلاء الفنانين ويأتون لشراء أعمالهم،
اليوم يترددون في القيام بذلك وينتظرون أن يتطورالفنان أكثر قبل الإقدام على الشراء وهذا مؤسف.”

لوران غودين هو أيضا صاحب رواق فني في باريس ويدعم عمل الفنانة الفرنسية الواعدة مارلين موكيه، التي سبق لها تنظيم معارض منفردة في باريس وليون وهونغ كونغ ونيويورك.

يقول لوران غودان:“الاهتمام الذي نوليه لعمل الفنان، بغض النظرعما إذا كان شابا أم لا، هدفه التركيزعلى الحاضر والمستقبل وهذا ما نتفق عليه مع الفنانين. ما يدفعنا للعمل هو الرغبة في اظهار هذه الأعمال الفنية بالأساس.”

المعرض انطلق في العاشر من أيلول ويتواصل حتى الرابع من تشرين الأول المقبل..
ويوفر للزائرين فرصة الإطلاع على المعارض الفنية رفقة دليل.
يقو ولفغانغ سبيندلر من يورونيوز:“سوق الفن تتراجع اليوم شيئا ما بغض النظر عن ارتفاع اسعارالأعمال الفنية ، وإذا أردنا فعلا تشجيع الفنانين الشبان في هذه السوق، علينا العمل بجد تماما كخلية نحل.”

اختيار المحرر

المقال المقبل
تكريم الملحن الإستوني أرفو بارت بمناسبة عيد ميلاده الثمانين

ثقافة

تكريم الملحن الإستوني أرفو بارت بمناسبة عيد ميلاده الثمانين