عاجل

في كل أسبوع ، صحافيونا يجمعون أخباراً عن أوروبا و العالم ، و التي لم تكن ضمن العناوين الدولية.

إيطاليا: هناك مَن يتأسف على عدم العيش خلال فترة الحرب العالمية الثانية

المرشحة لتنافس على لقب ملكة جمال إيطاليا آليس ساباتيني تفوهت بكلمات أثارت الدَّهشة والاستغراب عندما قالت للجنة التحكيم إنها ودَّتْ لو عاشتْ عام 1942م لتُجرِّب الحياة في أجواء الحرب، وذلك عندما سُألت في أية حقبة كانت تتمنى أن تعيش…
وأضافت قائلة: “على كل، أنا امرأة. لذا لا يمكنني أن أكون عسكرية لو عشت هذه الحقبة، بل كنت سأبقى في البيت من شدة الخوف”.
تصريحاتها أثارت السخرية والتهكم في إيطاليا، لا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي.

More information in English



إسبانيا: الممثلة الأمريكية أُومَا ثورْمان “عذراء” في إشبيلية

الممثلة الأمريكية أوما ثورمان تفاجأ الإسبان في إشبيلية بالظهور في هيأة “عذراء دولوروزة” التي ترمز لمريم العذراء في الطقوس والمعتقدات الدينية المحلية.

العديد من الذين شاهدوها من السكان المحليين لم يستحسنوا ما قامت به واعتبروه استخفافا بمقدّساتهم.



قبرص: لوحات فنية شهيرة مصنوعة بـ:…الحلويات

الفنانة القبرصية ماريا أريستيدو نجحتْ في صُنع شهرتها من إنجاز أعمال فنية بمواد غذائية. ويمكن رؤية ذلك على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك .
في البداية، جربت ماريا استخدام القهوة والقطن في أعمالها قبل انتقالها إلى تجربة مواد جديدة ذات مذاق أحلى تعتمد على الحلويات.

خلال ممارستها عملها في مخبزة محلية، تمكنت ماريا من إنجاز اشهر اللوحات الفنية على قطع الحلوى التي تنتجها.
وتستغرق كل لوحة تنجزها على حلوياتها ما بين 6 إلى 10 ساعات دون أخذ الوقت الذي يستغرقه الطهي في الحسبان.

الفنانة القبرصية لم يذهب وقتها الذي أمضته في إنجاز هذه “اللوحات” الغذائية أدراج الرياح حيث نجحت في استقطاب اهتمام الناس ووسائل الإعلام وأصبحت محل اعتزاز المخبزة التي تعمل لفائدتها وللسكان المحليين

Video:



تركيا: الأكل في أواني تعود إلى 4 آلاف سنة

قامت مجموعة من الباحثين في علم الآثار تتولى التنقيب في موقع “آلاكاهويوك” الأثري في تركيا، الذي يُعَد قلب الحضارة الحيثية، بتجريب طبخ أطعمة وحلويات تعود إلى 4 آلاف سنة مستلهَمة من فن الطبخ الحيثي حسب المعطيات التي توصلت إليها الحفريات.
عملية الطبخ على الطريقة الحيثية تمت دون استخدام أدوات التحضير العصرية والتكتولوجيا الحديثة.



فرنسا: سارق سيارة يعيدها إلى صاحبها وبداخلها 20 يورو

في منطقة لاروشيل الفرنسية، سُرقتْ سيارة أحد الخبازين عندما كان يوزع منتوجاته صباحا على الفنادق المحلية التي اعتادت التموّن على يده بما تحتاجه من “الكرواسان” والبريوش بالشكلاطة” كل صباح.
وبعد تقديم شكوى لدى الشرطة، تفاجأ في اليوم الموالي بالعثور على سيارته قرب بيته وفيها ورقة كُتبَت عليها عبارات اعتذار عن السرقة، بالإضافة إلى عشرين يورو هي قيمة الوقود الذي استهلكه السارق خلال استعماله السيارة.


الخباز سارع بعدها إلى سحب شكواه من قسم الشرطة. وبعد عودته، فوجئ مرة أخرى بالعثور على رسالة في هاتفه يشرح السارق فيها سبب سرقته الذي كان شديد البساطة: لقد كان بحاجة للذهاب إلى بيته لأمر مستعجل، فاستخدم سيارة الخباز…