عاجل

قلق في إسبانيا على خلفية انتخابات إقليم كتالونيا

في الوقت الذي يُقبل فيه الكتلانيون على مكاتب الاقتراع بنسب مشاركة مرتفعة لتجديد برلمانهم المحلي، العاصمة مدريد تتابع في هدوء ما يجري هناك ويهدد وحدة البلاد. الرأي العام الإسباني، كالطبقة السياسية، منق

تقرأ الآن:

قلق في إسبانيا على خلفية انتخابات إقليم كتالونيا

حجم النص Aa Aa

في الوقت الذي يُقبل فيه الكتلانيون على مكاتب الاقتراع بنسب مشاركة مرتفعة لتجديد برلمانهم المحلي، العاصمة مدريد تتابع في هدوء ما يجري هناك ويهدد وحدة البلاد.
الرأي العام الإسباني، كالطبقة السياسية، منقسمٌ وحائر بين مؤيد ومعارِض للمطالب الانفصالية في إقليم كتالونيا.

غير أن هدوء مدريد اليوم الذي يُخفي مخاوف وهواجس حقيقية، قد لا يدوم طويلا بعد انتهاء الانتخابات.
في شوارع العاصمة الإسبانية ممكن مصادفة المعارضين والمؤيدين للتقسيم، كما يوجد مَن يتبنون مواقف وسطية لعلها تفكك التوتر القائم بين برشلونة ومدريد.

“أنا ضد هذه العملية، لأن إسبانيا يجب أن تبقى موحَّدة. أنا أحب الوحدة” تقول امرأة في عقدها الخامس” بنبرة مَن هو غير راض عما تقوم به برشلونة.

مواطن آخر له نظرة مختلفة يعبِّر عنها بالقول:

“من وجهة نظري، يجب أن تتغيَّر الأمور. لا أدري إن كان يجب أن يحصلوا على الاستقلال أم لا، لكنني موافق بأن العلاقة بين الطرفين (برشلونة ومدريد) يجب أن تتغيّر”.

مرافقتُه تحلُم بحلول تفاوضية للأزمة تُنهي النزاع السياسي وتريح الجميع، وتقول: “أتمنى أن يتم التوصل إلى الخيار الأمثل الذي يُرضي الكتلانيين وإسبانيا على حد سواء” قبل أن يضيف مرافقها بأن “…حتى في حال فوز دعاة الاستقلال، لا أظن أن كتالونيا ستنفصل عن إسبانيا…”.

هناك أيضا مَن يرى أن الوقت قد فات لحل الأزمة بين مدريد وبرشلونة ويجب التعويل على الأجيال المقبلة، كهذا الكهلل الذي يقول:

“نلاحظ غضبا كبيرا وأحقادا بين الطرفين منذ عدة أعوام وإلى غاية يومنا الحالي. ولن يُعالَج الأمر إلا على أيدي الأجيال المقبلة”.

وبالنسبة لكارلوس مارلاسكا مراسل يورونيوز من العاصمة مدريد:

“الهدوء الذي يسود العاصمة الإسبانية غيرُ الأجواء المتوترة التي يمكن أن تحل محلّه بعد انتهاء الانتخابات. نتائج هذه الأخيرة ستكون دون أدنى شك إحدى الحجج القوية التي ستستخدمها القوى السياسية تمهيدا لانتخابات شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل”.