عاجل

تقرأ الآن:

دول الخليج لماذا لا تستقبل اللاجئين ام لماذا لا يلجؤون اليها ؟


العالم

دول الخليج لماذا لا تستقبل اللاجئين ام لماذا لا يلجؤون اليها ؟

في الوقت الذي يتباحث فيه الاتحاد الاوروبي كيفية مواجهة تدفق المهاجرين واللاجئين الى اراضيه، وجهت انتقادات كثيرة لدول الخليج لعدم تقديم ما يكفي من المساعدات لهؤلاء الفارين من اراضيهم، وخاصة لرفضها دخولهم اراضيها.

اتهامات قوبلت بالنفي. المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته 136 الذي عقد في 15 ايلول/سبتمبر اكدوا على “الحل سياسي للازمة السورية وفقاً لبيان جنيف 1” وطالبوا “بتضافر الجهود الدولية لإيصال المساعدات الإنسانية لكل المتضررين المدنيين، ودعمه لكل الجهود الهادفة لمساعدة وحماية المهجرين واللاجئين السوريين”.

وعلى هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة عقد وزراء خارجية هذه الدول اجتماعاً ناقشوا فيه ما تم تقديمه للاجئين السورين مشيرين الى ان بلادهم استقبلت 2.8 مليون سوري مع الحرص على عدم التعامل معهم كلاجئين اذ عدلت اوضاعهم القانونية بما يتيح لهم حرية التنقل والحركة.

تقديمات دول الخليج العربي

الامارات العربية قالت إنها استقبلت اكثر من مئة الف سوري عبر تمديد اقامتهم او تجديد تأشيرات دخولهم. كما سمحت لـ17 الف طالب سوري من دخول مدارسها. كما مولت استقبال اللاجئين فاقامت مخيم مريجيب الفهود في محافظة الزرقاء في الاردن. هذا المخيم يحوي على عشرة آلاف لاجئ. هذا اضافة لمستشفى ميداني يتضمن غرفة عمليات جراحية وقسم لمرضى القلب وآخر للاطفال، وتقول الامارات إنه يؤمن الرعاية الصحية لنصف مليون لاجئ تقريباً.

الفيدرالية الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر قالت إن الامارات تصدرت الدول المانحة للاجئين السوريين. والجزء الاكبر من هذه المساعدات خصصت للموجودين في الاردن.

المملكة العربية السعودية، من جهتها قالت إنها استقبلت 2.5 مليون سوري لكنها لم تصنفهم كلاجئين وذلك من اجل سلامتهم وكرامتهم. واستقبلت مدارسها حوالى مئة الف تلميذ. كما تمول مستشفى للاجئين في الاردن حيث يتلقى الآلاف منهم العلاج فيه.

اما الكويت فاعلنت انه منذ بدء الازمة عام 2011، خففت شروط التأشيرات للسوريين الموجودين على اراضيها كما سهلت تمديد اقاماتهم. وقالت إن 120 الف سوري عادوا اليها. وحسب المنظمات الاهلية المحلية فإن بلادهم قدمت حوالى 85 مليون يورو كمساعدات للسوريين.

اين هم هؤلاء اللاجئون الى دول الخليج؟

لكن منظمة العفو الدولية ترى ان دول الخليج العربي – قطر والامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين – لم تقدم اماكن لاقامة هؤلاء اللاجئين. وتشير الى إن 95% من اللاجئين السوريين موجودون فقط في خمسة بلدان وهي لبنان والاردن وتركيا ومصر والعراق. لبنان يتحمل العبء الاكبر، فقد استقبل مليون ومئة الف لاجئ ما
يوازي ربع عدد سكانه.

اوروبا هي الوجهة المفضلة لللاجئين

القضية ليست فقط قضية ارقام، فاللاجئون السوريون يفضلون المغامرة والمخاطرة بحراً وبراً للوصول الى اوروبا بدلاً من التوجه الى هذه الدول الخليجية. إنها لا تقدم لهم ما يبحثون عنه الا وهو القوانين التي تحميهم. فدول الخليج لم توقع على اتفاقية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لعام 1951. اتفاقية حددت وضع اللاجئ وواجبات وحقوق الحكومات تجاهه.

وان كانت العادات العربية القديمة تفرض استقبال اللاجئ اليها وتكريمه، لكن سياستها الحالية تقتضي الحذر من هذا اللاجئ وان كان عاملاً لديها منذ سنوات عديدة. إنها ترى في هذه السياسة حماية لحقوق مواطنيها في الاستفادة من مواردها الطبيعية.

انما في الدول الاوروبية، يعطى اللاجئ حق البقاء فيها ويحظى ايضاً بالحق بالدعم الاجتماعي والتعليم له ولاولاده. هذا الحق يختلف بين دولة واخرى طبعاً. لذلك يفضل اللاجئون الوصول الى المانيا او السويد على البقاء في المجر او النمسا او الدانمارك.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العالم

منظمة الصحة: ضرورة تناول المصابين بالايدز عقاقير مضادة للفيروسات الارتجاعية