عاجل

تقرأ الآن:

مقتل 19 شخصا في قصف "أمريكي" على مستشفى في أفغانستان


أفغانستان

مقتل 19 شخصا في قصف "أمريكي" على مستشفى في أفغانستان

قُتل تسعة عشر شخصا، من بينهم اثنا عشر من عمال منظمة “أطباء بلا حدود” وسبعة من المرضى كانوا يتلقون العلاج المركَّز، في قصف غير واضح الأسباب خلال الساعات الأولى من يوم السبت على المستشفى التابع للمنظمة في منطقة قندوز في شمال أفغانستان.

القصف الذي تواصل رغم اتصال مسؤولي المستشفى منذ سقوط القنبلة الأولى عليهم بقادة عسكريين من الحلف الأطلسي في العاصمة الأفغانية كابول وبواشنطن مباشرة يُنسَب افتراضا للقوات الأمريكية في المنطقة.

أحد المدنيين الأفغان الذين أصيبوا بجروح قال غاضبا:

“نريد من الحكومة أن تُعيد فرض الأمن هنا. الناس يموتون. أنظر إلى حالي الآن بِرَبِّك. ما الذي يجري هنا؟”.

قندوزو الواقعة في منطقة إستراتيجية في شمال أفغانستان وَقَعَتْ مجددا بين أيدي مقاتلي حركة طالبان خلال الأيام الأخيرة، وقابلتْهم القوات الأفغانية بهجوم مضاد من أجل استرجاعها منهم وقد نجحت في إبعادهم من أغلب جهاتها.

مدير العمليات في منظمة “أطباء بلا حدود بارتْ يانْسن قال بعد وقوع هذه الكارثة:

“هذا المركَّب الصحي مساحتُه أكبر من ملعب لكرة القدم، كما أننا أعطيناهم لعدة مرات عبْر نظام الـ: “جي بي آس” حيثيات موقع المستشفى، ولكل أطراف الحرب في أفغانستان. لذا، نحن لا يمكننا فهم ما حصل ولا نقبل إطلاقا الرد علينا بوصفه بـ: “الأضرار الجانبية”…”.

خلال قصف مستشفى منظمة “أطباء بلا حدود“، الذي يُعد الوحيد في قندوز القادر على علاج الجروح الخطيرة، كان يتواجد به نحو مائتي شخص عمالا ومرضى.
بعد انتهاء القصف الذي دام نحو ساعة من الزمن، لم يُعثَر على أثر للعديد منهم وسُجِّلوا في عداد المفقودين.

قائد القوات الدولية في أفغانستان قدَّم اعتذاراته إلى الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني عن هذا القصف الذي يكون وقع عن طريق الخطأ موضحا أن التحقيق يأخذ مجراه في هذا الحادث.