عاجل

البرتغاليون يجددون الأحد برلمانهم في استحقاق انتخابي يتنافس فيه التحالف اليميني المتفوق بخمس نقاط بزعامة رئيس الحكومة بيدرو باسوش كوهيلو المنتهية ولايته والاشتراكيون الذين يقودهم أنتونيو كوستا.

الناخبون مترددون وغير مهتمين كثيرا بعملية التصويت لفقدانهم الثقة في نخبتهم السياسية في ظل أزمة مالية خانقة فرض عليهم الخروجُ منها الخضوع لخطط إنقاذ تقشفية كلفتهم غاليا اجتماعيا واقتصاديا خلال الأعوام الأخيرة.

نسبةالامتناع عن التصويت قد تكون قياسية بحدود أربعين بالمائة، لا سيما أن الانتخابات تتزامن مع مباراة هامة في كرة القدم قد تُنسي الناس واجبهم الانتخابي.

رئيس البرتغال آنيبال كافاكو سيلفا يحث مواطنيه على التصويت ويقول:

“لا تنسوا في خضم انشغالكم بالشؤون المهنية والعائلية ومشاهدة مباريات كرة القدم أو ممارسة رياضات وهوايات أخرى الذهاب إلى مكاتب الاقتراع بين الثامنة صباحا والسابعة مساء”.

الوضع الاقتصادي يشهد انتعاشا طفيفا في البرتغال، ولو أن هذه الحصيلة تثير الجدل، مما يثير بعض الارتياح كما يبدو من أقوال هذه المواطنة في سوق “مارْكادو دي لا ريبيرا” التي تقول:

“تجارتي اليوم أفضل، ويأتينا عدد أكبر من السياح، مما ساعد على تحسن الوضع قليلا. الوضع أفضل مقارنة بالأعوام الخمسة الماضية”.

مواطنة أخرى تضيف:

“الأزمة تسببت في تراجع مداخيلنا، والضرائب ارتفعت، وقيمة العملة تدهورت، ولم نحصل على أي زيادة في الأجور. شخصيا لم أحصل عليها منذ أربعة عشر عاما، فيما لم تتوقف الأسعار عن الارتفاع”.

هذه الانتخابات لن تؤثر على سير الخطط التقشفية التي تنفذها لشبونة بصرامة، رغم قساوتها اجتماعيا، مقابل حصولها على مساعدات مالية بقيمة ثمانية وسبعين مليار يورو من الدائنين الأوروبيين والدوليين.