عاجل

تقرأ الآن:

ماذا بعد النتائج المحبطة لأداء الاسواق في الربع الثالث؟


مال وأعمال

ماذا بعد النتائج المحبطة لأداء الاسواق في الربع الثالث؟

في حلقة هذا الأسبوع دالين حسن تسلط الضوء على أداء الربع الثالث لأسواق الأسهم العالمية.
القى فصل الخريف بظلاله على نتائج الأسواق العالمية والعربية فتهاوت مؤشرات الأسهم على وقع صدمات متتالية لتجد نفسها في المناطق الحمراء .
خسارة اسواق الاسهم عالميا منذ بداية شهر يوليو قدرت بقرابة ١١ تريلون دولار، لينال الربع الثالث لقب الربع الاسوأ اداءً منذ اربع سنوات.
المستثمرون يترقبون نتائج الشركات المنتظرة والتي بحسب المحللين لا تبشر بخير اثر تخفيض التوقعات.
قبل البدء بالنقاش لنتعرف على نسب الخسائر في الاسواق العربية والعالمية ونعود.

الربع الثالث :أسوأ اداء في الاسواق منذ سنوات

منذ اربع سنوات لم تر الأسواق أداءً فصليا أسوأ من الربع الثالث لهذا العام، سلسلة من الانخفاضات المتتالية ضربت الأسواق العالمية لتنهي الربع الثالث بنتائج سلبية.
نبدأ مع الأسواق الأكثر تضررا وهي الأسواق الناشئة في اسيا حيث انتهى الربع الثالث في اكبر الأسواق الاسيوية على خسائر هامة.

سوق شنغهاي اختبر عمليات بيع كبيرة في الاثنين الأسود “24/08/2015” وظل متأثرا لينهي الربع على خسائر بلغت 26.58% كذلك بالنسبة لسوقي اما هانغ سانغ خسر اكثر من 27 % وسنغافورا اكثر من 20 % أما مؤشر نيكاي فانخفض 12.07 بالمئة .

في الشرق الأوسط خسائر في الأسواق الخليجية والمصرية اختبرت فصلا قاسيا وخاصة مع هبوط أسعار النفط، الأسواق الأقل تضررا في الخليج هما سوقي ابوظبي ودبي مع خسائر بلغت قرابة 12% اما الأكثر تضررا فكانت سوق السعودية مع هبوط بأكثر من 18 % تليها مصر اكثر من 14 %

أسواق أوروبا سجلت أسوأ أداء فصلي لها منذ ذروة أزمة ديون منطقة اليورو عام 2011، وتراجعت الأسهم بفعل عدة عوامل، اخرها فضيحة فولسفاكن وكذلك ازمة اليونان وأزمة الهجرة خلال فترة الصيف.
مؤشر داكس انهى الربع الثالث على خسارة -12.77%، في اسبانيا وبريطانيا انخفاض بأكثر من 11 % أما فرنسا فكانت الأفضل اداءً بانخفاض -7.89 % فقط

وول ستريت لم تتمكن من الهرب من التأثير السلبي لانخفاض الأسواق ولعب البنك الفيدرالي دورا هاما في هذه الخسائر مع تأجيل رفع أسعار الفائدة لعدة مرات، حيث خسر مؤشر أي اند بي 500 اكثر من 7 % وداو جونز اكثر من 8. %

وتنتظر الأسواق الان نتائج الشركات التي سيبدأ الإعلان عنها في هذا الشهر، حيث قامت العديد من المؤسسات الكبرى بتخفيض توقعاتها لنتائجها لهذا العام والعام المقبل.

رأي من ابوظبي
للمزيد من التحليل عن هذا الموضوع ينضم الينا نور الدين الحموري كبير استراتيجي الأسواق في أي دي اس سيكورتيز.
انتهى الربع الثالث على خسائر كبيرة في الأسواق العالمية، مامدى استمرارية الهبوط وما هي توقعاتكم في حال استمرار الأداء بهذه الطريقة ؟

  • نور الدين الحموري*: “في الوقت الحالي، هناك حالة من عدم اليقين لازالت تسيطر على الاسواق خصوصاً بعد تقرير الوظائف الامريكي الذي تم الاعلان عنه يوم الجمعة الماضي. النظرة الحالية غير واضحة للفترة المقبلة مع عدم وجود ارقام اقتصادية مشجعة لتكون ركيزة للتوقعات. لكن التحركات والنتائج التي شهدناها خلال الربع الثالث من العام الجاري، قد يكون لها ايضاً بعض الاثر السلبي خلال الربع الاخير من العام الجاري. لذلك على المتداولين الانتباه جيداً خلال الاسابيع القليلة المقبلة.”

دالين حسن يورونيوز: “كمثيلاتها من الأسواق العالمية، تأثرت الأسواق العربية بانخفاض أسعار النفط، والأداء لم يكن بأفضل حال، ما الذي قد يؤثر على الأسواق العربية في الفترة المقبلة ؟”

  • نور الدين الحموري*: بالتأكيد، الاسواق العربية كما هي العادة تتأثر بما يحصل في الاسواق العالمية, لكن الخصوصية دائماً تكمن
    في اسعار النفط والتي على الرغم من استقرارها، إلا انها شهدت بعض التراجع الطفيف، وهو ما لم يساعد الاسواق العربية. ايضاً التوترات الجيوسياسية واستمرار الازمة اليمنية على سبيل المثال. التوقعات التالية، فأيضاً ستكون متعلقة بالاسواق العالمية، لكن الاهم من ذلك، الوضع الجيوسياسي والذي اذا استمر، فهذا قد يبقي حالة عدم اليقين في الاسواق العربية، خصوصاً بعد التدخل الروسي مؤخراً.”

دالين حسنيورونيوز: “ مع انخفاض أداء الأسواق نور كما نعلم يتم الاتجاه الى الملاذات الامنة لماذا لم يستفيد الذهب بشكل جيد من هذه الفرصة؟”

  • نور الدين الحموري*:” اسعار الذهب تستفيد في العادة من حالتين، اولاً حالة عدم اليقين والثانية عندما تكون هناك مخاوف من التضخم المستقبلي. خلال الفترة الماضية حالة عدم اليقين ادت الى الاتجاه نحو الذهب في فترة من الفترات، وهو ما ادى الى وقف نزيف الذهب الذي تم هذا العام على الاقل.
    اما من ناحية التضخم، فانخفاض اسعار الطاقة قلص كل التوقعات بأن يكون هناك تضخم في الاسعار خلال الفترة المستقبلية، وعليه، لا يوجد لدينا عامل التحوط من التضخم
    من خلال شراء الذهب. ولذلك، عندما تعود توقعات التضخم من جديد سنشهد في الغالب استفادة الذهب بشكل اكبر وملحوظ.”

دالين حسن يورونيوز:“تتجه الانظار الان نحو اعلان نتائج الشركات هذا الشهر، العديد من الشركات خفضت توقعاتها لنتائجها للعام الجاري والعام المقبل؟ هل يمكن اعتبارها خطوة استباقية لنتائج سلبية ؟ ما رأيك ؟”

  • نور الدين الحموري*:“من الممكن الحديث بالتأكيد عن انها خطوة استباقية، كما ذكرتم في تقريركم ان نتائج الاسواق خلال الربع الثالث من العام الجاري هو الاسوأ منذ سنوات، وهو ما يؤدي بالطبع الى تقليص توقعات الشركات من ناحية الطلب ونتائج اعمالها، خصوصاً وان تباطؤ الاقتصاد العالمي الاخير قد يكون له تأثير سلبي على العديد من القطاعات. لكن بالتأكيد يجب علينا الانتظار قليلاً لنرى ما نتائج الربع الثالث حيث ان التوقعات قد تصيب او تخطئ.
    كما لا ننسى ان هناك العديد من الشركات الرأس مالية حول العالم اعلنت عن تخفيض توقعاتها وتسريح عدد من الموظفين وهو ايضاً يبقي الاسواق في حالة من عدم التأكد والترقب من جديد.”

ALL VIEWS

نقرة للبحث