عاجل

أطباء بلا حدود تطالب بتحقيق دولي حول القصف الأميركي لمستشفاها

طالبت منظمة أطباء بلا حدود بتحقيق دولي حول القصف الأميركي لمستشفاها في قندوز ما أدى إلى مقتل 22 شخصا، رغم إقرار قائد مهمة الحلف الأطلسي في أفغانستان

تقرأ الآن:

أطباء بلا حدود تطالب بتحقيق دولي حول القصف الأميركي لمستشفاها

حجم النص Aa Aa

طالبت منظمة أطباء بلا حدود بتحقيق دولي حول القصف الأميركي لمستشفاها في قندوز ما أدى إلى مقتل 22 شخصا، رغم إقرار قائد مهمة الحلف الأطلسي في أفغانستان بضربة “عن طريق الخطأ” وعدم اتباع قواعد التدخل.
وفي الواقع فتحت ثلاثة تحقيقات حول هذه القضية، أميركي وأفغاني وأطلسي، لكن أطباء بلا حدود التي سارعت إلى وصف المأساة ب“جريمة حرب” أكدت بأنها “لا تثق بأي تحقيق عسكري داخلي”.
“من المهم جدا،أن يصدر توضيح بشأن ما جرى،وباعتبارنا منظمة فإننا نتمسك باتفاقيات جنيف ومن جانب آخر فإنه سيصبح صعبا جدا الاستمرار في العمل كهيئة إنسانية”
وطالبت أطباء بلا حدود بأن تجري التحقيق لجنة التحقيق الدولية الإنسانية. وهذه الآلية موجودة منذ 1971، لكن اللجنة لم يتم استخدامها مطلقا حتى الآن إذ إن الحكومات لم تشأ أو لم تجرؤ على خلق سابقة بحسب المنظمة.
ومن هذا المنظور ترفض المنظمة غير الحكومية عبارة “عن طريق الخطأ” التي وصف بها الجنرال الاميركي جون كامبل الضربة.
واعترف الجنرال كامبل في الكونغرس الاميركي بان مركز العلاج التابع لأطباء بلا حدود “قصف خطأ” في ضربة أميركية طلبها الأفغان وقررها هرم القيادة الأميركية. وأكد الجنود الأفغان وجود مقاتلين من طالبان في المستشفى.
“تناهى إلينا أنه في الثالث من أكتوبر،أن القوات الأفغانية تعرضت لإطلاق النيران من العدو،وقد طلبت دعما من القوات الجوية الأميركية،وبعد ذلك شنت غارة جوية للقضاء على تهديد طالبان، وقد ضرب العديد من المدنيين بطريق الخطأ”.ويضيف قائلا:” لكي نكون واضحين،فإن قرارالضربة الجوية اتخذ من قبل التسلسل الهرمي في القيادة الأميركية.وقد ضرب المستشفى بطريق الخطأ.ولم نستهدف أبدا بالعمد مؤسسة طبية”. ولتبرير موقفه قال الجيش الأفغاني إن متمردي طالبان كانوا موجودين داخل المؤسسة التي كانوا يطلقون منها النار عليهم في إطار معارك طاحنة الأسبوع الماضي للسيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية في الشمال الأفغاني قرب حدود طاجيكستان.
ويقول المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية، الجنرال دولت وزيري:
“المناطق التي كان فيها العدو مختبئا، كان يقاوم مستغلا وجود أشخاص،فقمنا بتدمير المكان وهزمنا المقاومة”
واليوم بات “القسم الأكبر” من قندوز تحت سيطرة القوات الأفغانية بحسب الجنرال كامبل. لكن نجاح طالبان في الاستيلاء على المدينة ولو لفترة وجيزة أظهر أن القوات الأفغانية ليست في جهوزية تامة لمواجهة طالبان.لكن نجاح متمردي طالبان في السيطرة على المدينة ولو لوقت قصير يثبت على غرار معارك أخرى جرت أخيرا أن القوات الأفغانية غير مستعدة بعد للإمساك بزمام الأمور مواجهة طالبان.