عاجل

مع موجة العنف الجديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية ، يلوح شبح اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة مماثلة للانتفاضتين السابقتين في 1987 و2000، بحسب ما يقول محللون .
يورونيوز تنقلت إلى جنين، وقابلت مسؤولين محليين لمختلف الفصائل الفلسطينية وسألتهم بشأن تداعيات ما يجري على الساحة الفلسطينية.
ويقول جمال جرادات ممثل حركة فتح بجنين:
“نحن في حركة فتح،مع المقاومة الشعبية،ونلتزم التزاما حديديا بها حتى تحقق أهدافها.من حق فتح أن تستخدم كل الوسائل المتاحة لديها ضمن المراحل التي تراها مناسبة”
أما حماس فتستنكر تهويد القدس وعمليات الاستيطان،وهي تعتبر ذلك بحسب كبير قادة الحركة المحليين نتيجة ل23 سنة من المفاوضات “غير المجدية”.
ويقول وصفي قبها:
“لا شك أن التنسيق الأمني يحد من ردة الفعل الفسطينية و يحد من مقاومة الاحتلال حيث إن معظم أو غالبية الأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية يتم اعتقالهم من قبل السلطات الفلسطينية. وهذا أحد أكبر التحديات لحماس والفصائل الفلسطينية برمتها”
خضر عدنان أحد أعضاء حركة الجهاد بالقدس فيقول:
“لماذا يحرم شعبنا من وسائل مقاومة هذا الاحتلال؟ لابد من وحدة المقاومة ولكن لم نخرج في هذه الانتفاضة اليوم او في هذا الحشد الجماهيري من أجل تحسين صورة المفاوضات. ينبغي أن لا تستخدم الانتفاضة لتحسين صورة المفاوض”
أما موقف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فلا يكاد يختلف بشيء كثير حسب أحد أعضائه القياديين، جعفر أبو صلاح:
“ندعم كل أشكال المقاومة الفلسطينية ،وعلى رأسها المقاومة العنفية التي ترد على صلف وظلم وعنجهية هذا الاحتلال”
ويقول محمد شيخ ابراهيم:
“الانقسام الفلسطيني و اختلاف البرامج السياسية بين الفصائل تبقى العقبة الاساسية بالنسبة للفلسطينيين،في صراعهم مع الإسرائيليين.
والتي تحد بطريقة أو باخرى من فتح باب المواجهة مع الطرف الآخر على مصراعيه”