عاجل

بعد ضغط إعلامي عليه يدوم منذ أسابيع بسبب فاتورة اعتُبرت دليلا على فساد، عمدة مدينة روما الإيطالية إينياتزْيو مارينو يقدم استقالته إثر تخلي حزبه اليساري التوجه عنه.
وأثار العمدة التساؤلات بتشديده على أن القانون يمنحه مهلة عشرين يوما للتراجع عن استقالته وأنه سيستغل هذه المهلة لمحاولة إعادة بناء الأجواء السياسية التي قد تمكنه مجددا من مواصلة مهامه.

غير أن الوضع داخل حزبه، الحزب الديمقراطي، يجعل حلم عمدة روما المستقيل في العودة إلى منصبه شبه مستحيل.

الفاتورة التي أطاحت به وقيمتها عشرون ألف يور قال إنها فاتورة مأدبات عشاء وغذاء تدخل في إطار واجباته المهنية.

كما يُؤاخذ على إينياتزيو مارينو موقفه الذي اعتُبر غامضا تجاه المافيا ومتخاذلا إزاء تنظيم جنازة أحد كبار رؤوس هذه العصابات الإجرامية قبل أسابيع دون اعتبار للقوانين وبطريقة تتحدى الدولة ومؤسساتها جهرا، فيما كان في زيارة في الولايات المتحدة الأمريكية غير مكترث بما كان يجري في مدينته.

إيطاليا تعاني من تفشي الفساد وسط جزء على الأقل من طبقتها السياسية وأيضا من تداخل العمل السياسي المعروف بـ: “المافيا”.