عاجل

بالأزهار والدموع ودّع الأتراك ضحايا الاعتداء المزدوج الذي استهدف تجمعا من أجل السلام في أنقرة، والذي دعت إليه المعارضة الموالية للأكراد قبل ثلاثة أسابيع على موعد الانتخابات التشريعية المبكرة. اعتداء السبت يعدّ الهجوم الأكثر دموية في تاريخ تركيا حيث أدى إلى مقتل أكثر من مائة شخص وجرح حوالي مائتين آخرين. آلاف الأشخاص تجمعوا في ساحة سيهيه وسط أنقرة لتكريم ضحايا الاعتداء. صلاح الدين ديمرداش، زعيم حزب الشعوب الديمقراطي كان من بين القادة السياسيين ال\ين حضروا التجمع. المشاركون في التجمع حمّلوا الحكومة مسؤولية ما حدث.

“لقد كانت مذبحة كبيرة للغاية، إننا في غاية الحزن في تركيا. ما حدث كان من الممكن تفاديه، ولكن الحكومة لم تقم بعملها بشكل جيد لمنع ما حدث“، قال أحد المشاركين في التجمع.

السلطات التركية نددت بما وصفته بالهجوم المشين ضدّ الوحدة والسلام في البلاد وتعهدت بأقوى ردّ ممكن. وفي غياب أيّ تبنّ للاعتداء، أشار رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بأصابع الاتهام إلى ثلاث منظمات يمكن ، برأيه، أن تكون نفذته وهي حزب العمال الكردستاني وتنظيم الدولة الإسلامية والجبهة الثورية لتحرير الشعب، اليسارية المتشددة. رئيس الوزراء التركي أجرى بالمناسبة مباحثات عدة مع أقطاب المعارضة في البلاد على غرار زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كليشدار أوغلو.