عاجل

ترحما على أرواح ضحايا انفجاري يوم السبت الماضي في العاصمة التركية أنقرة، تجمعت عائلات وأقارب الضحايا في مكان الحادث الدامي الذي خلف أكثر من مائة قتيل، ووضعت الورود تكريما لذكراهم

وتشتبه الحكومة التركية أساسا في أن يكون تنظيم داعش وراء تنفيذ الهجوم، الذي استهدف تجمعا لموالين للأكراد، ووقع قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية التركية

من جانبه علق حزب العدالة والتنمية الحاكم تجمعاته في إطار الحملة الانتخابية حتى يوم الجمعة، قائلا إن التجمعات اللاحقة ستنظم تحت شعار الاتحاد ضد الارهاب

ويقول المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر جيليك: لقد علق حزب العدالة والتنمية تجمعاته العامة، وسوف لن يعقد رئيسنا، رئيس الوزراء أي تجمع حتى يوم الجمعة، ولن تنظم التجمعات بعد يوم الجمعة في إطار الحملة الانتخابية، وإنما
ستنظم تنديدا بالارهاب، وذلك بهدف رص الصفوف وتقوية الوحدة

وفي مدينة اسطنبول سار مئات الأشخاص باتجاه أحد المساجد، خلال تشييع جثامين عدد من ضحايا عمليتي التفجير، رافعين شعارات مناهضة للحكومة

ووسط عائلات الضحايا أعرب زعيم حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد عن شكوكه، في امكانية تنظيم تجمعات حاشدة وسط المخاوف الأمنية التي تمر بها البلاد، لكنه ترك الأمر للحزب حتى يقرر

ويقول زعيم حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دامرتاش: … كيف يمكن عقد تجمعات في مثل هذه الأجواء الحزينة؟ يمكننا أن نتخذ الاجراءات الأمنية بأنفسنا، وليست لدينا مشكلة إزاء ذلك، ولكن ما يهم هو سلامة أرواح شعبنا وحياة إنسان أهم من التجمعات الانتخابية

إلى ذلك تجددت الصدامات في ديار بكر بين محتجين أكراد وعناصر الشرطة التركية، التي استعملت خراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع لتفريقهم