عاجل

تقرأ الآن:

مفاوضات الفلسطينيين والإسرائيليين نحو الطريق المسدود؟


إسرائيل

مفاوضات الفلسطينيين والإسرائيليين نحو الطريق المسدود؟

هنا على طول الطريق الرابط بين مستوطنتي إيتمار وإلون موريه، وقع الهجوم الذي كان شرارة اندلاع موجة جديدة من العنف في القدس والضفة الغربية.في الأول من أكتوبر،قتل زوجان من المستوطنين الإسرائيليين برصاص فلسطيني استهدف سيارتهما قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية وسط أجواء من التوتر المتصاعد بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وكان الأطفال الأربعة الذين تتراوح أعمارهم بين أربعة اشهر وتسعة أعوام وكانوا في السيارة أصيبوا بجروح طفيفة في الهجوم
وأغلقت قوات الأمن منطقة الهجوم. وتجمع شبان إسرائيليون ملثمون في مكان الهجوم وبدأوا يرمون الحجارة على سيارات الفلسطينيين،
وكان آخر هجوم سجل في الضفة الغربية وقع في 29 حزيران/يونيو حين قتل مستوطن إسرائيلي برصاص مسلحين فلسطينيين قرب رام الله

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون في بيان إن قوات الأمن “لن تدخر جهدا في توقيف القتلة ومن وراءهم”.متهما السلطة الفلسطينية بالوقوف وراء الهجوم
“نعيش حاليا فترة اندلاع للعنف،سواء كانت مرتبطة بجبل الهيكل من عدمه،وللأسف،فإن المشكلة تكمن في تحريض السلطة الفلسطينية
وبشكل خاص رئيسها،وهذا من شأنه أن يؤدي إلى القتل وسفك الدماء”

في الثالث من أكتوبر قتل إسرائيليان وأصيب شخصان آخران بجروح بيد فلسطيني قتل لاحقا برصاص الشرطة الإسرائيلية في البلدة القديمة في القدس، ليتزامن الحادث مع توتر شديد يسود المدينة المقدسة منذ بدء الأعياد اليهودية قبل نحو ثلاثة أسابيع من تاريخه

ونفذ فلسطينيون أكثر من عشرين عملية طعن ضد إسرائيليين منذ الثالث من تشرين الأول/اكتوبر الماضي
يستخدم الفلسطينيون كل أنواع السكاكين المتوافرة لديهم من سكين المطبخ إلى الخنجر في هجماتهم المتصاعدة على الإسرائيليين.
وتنتشر صور الأدوات التي استخدمها فلسطينيون في الهجمات من سكين مطبخ ومفك ومقشرة خضار عبر وسائل التواصل الاجتماعي لدى الفلسطينيين والإسرائيليين. كما انتشرت على الانترنت تسجيلات لفلسطينيين يقومون بطعن إسرائيليين أو يدعون إلى ذلك أو يرشقون جنودا بالحجارة منذ بدء أعمال العنف .
ويعتبر بعض المستوطنين أن موجة القتل بالسكاكين، يلزم القضاء عليها بتشديد التدابير الأمنية وبمزيد من حركة البناء والاستيطان . فهم يرون أنه يجب أن نقضي على بوادر انتفاضة جديدة قبل أن تندلع.

ويقول دافيد بيرل،رئيس بلدية جوش إيتزيون:
“ينبغي أن تعثروا على قادة الإرهاب،وينبغي قتل الإرهابين وتدمير جميع قواعدهم في كل إسرائيل وربما خارج إسرائيل أيضا”
ويشعر الشبان الفلسطينيون باحباط مع تعثر عملية السلام وزيادة الاستيطان .وبينما يطور الإسرائيليون وسائل لصد الهجمات مثل منظومة القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ كانت عمليات الطعن مفاجئة لهم.وعلى الرغم من أن هذه الهجمات ليست بجديدة إلا أن وتيرتها متسارعة.
وأصدر جهاز الاسعاف الإسرائيلي (نجمة داود الحمراء) شريط فيديو تثقيفيا لتعليم الإسرائيليين كيف يتصدون لمن يهاجمهم، ويحذرهم من محاولة نزع السكين من جسد المطعون تجنبا لزيادة النزيف لديه. وتنذر موجة العنف الحالية باندلاع انتفاضة شعبية فلسطينية ثالثة ضد إسرائيل.