عاجل

عاجل

أوبرا عطيل بحلة جديدة في المتروبوليتان

تقرأ الآن:

أوبرا عطيل بحلة جديدة في المتروبوليتان

حجم النص Aa Aa

أوبرا الميتروبوليتان في نيويورك تفتتح موسمها الحالي بالإنتاج الجديد الذي طال انتظاره من أوبرا عطيل لفيردي، بعرض فخم تخللته لحظات رائعة. وذلك بفضل الأداء اللامع الذي قام به الكندي يانيك نيزيت سيغان والسوبرانو البلغارية المميزة سونيا يونشيفا التي غنت ديدمونة. ميوزيكا إلتقتهم في يوم البروفة التي سبقت العرض.
سونيا يونشيفا، سوبرانو بلغارية
ديدمونة إمرأة قوية تدري فعليا ما الذي تفعله. لا تضع في حسابها جنون عطيل. أنا، أجدها بغاية الشجاعة، لأن هذه المرأة أحبت رجلاً مختلفاً عنها بالكامل. بعقليته، بمجتمعه، بزمانه، القوة الكبيرة للحب الذي أحسته تجاهه. هذا الحب المحض الذي لا يمكن أن ينبذ. وقد فعلت ما يحتاج، وقد دافعت عن حبها ورجلها حتى النهاية.
يانيك نيزيت سيغان، قائد أوركسترا
عطيل رائع. لا أكثر ولا أقل. هو ذروة أعمال فيردي. كل إيقاع كل ملاحظة كل صمت، رائع. التزامن الذي جعله فيردي حديثاً جداً ويختلف عما كان من قبل. وجعله بلا إنقطاع في إطار الأوركسترا. حتى حين تتوقف الموسيقى نشعر أنها لم تتوقف. إنها كما سيمفونية غنائية كبيرة. كل شيء فيها مثالي.
سونيا يونشيفا، سوبرانو بلغارية
هذا الدور مكتوب لمغنية سوبرانو وقارئة مميزة للنص. لكن فيردي وضع هذه الأوبرا للأصوات الضخمة جدا أثناء التسجيل. كيف تمتزج هذه الثلاثية الرائعة مع القانون الرابع في كل هذه الأصوات. بالنسبة لي، أقول أنه ليس صعباً فعل ذلك لأنه في حياة سابقة كنت بصوت مدوٍ. لذلك أشعر بإرتياح كبير حين أغنيها. حين أستخدم كل الرنين الصوتي الخارج من الرئة الذي أضعه في هذا الصوت الخشن قليلا.
يانيك نيزيت سيغان، قائد أوركسترا
لو كان فيردي موجودا معنا هذا العام. كنت سأقول له. هل تدرك ماذا فعلت للعالم يا مايسترو؟ ماذا حملت للعالم؟ لأن فيردي لم يكن بهذا الوعي. كان شكاكا شكاكاً سأجلس وأقول له كم نحن نحبك.
سونيا يونشيفا، سوبرانو بلغارية
في الحقيقة هي تظهر وكأنها إمرأة قوية جداً، وأشعر أن علي أن أكون قوية وحازمة. ولكن أنا ضعيفة وأتعرض للعديد من الشكوك. في الواقع، الأحاسيس أحيانا تقتلني مثل ديدمونة لأجل هذا السبب أستطعت أن أفهم مشاعرها كما أعتقد. في بعض الجوانب الحميمة جداً