عاجل

الانتخابات في تركيا في ظل المستجدات السياسية

خسر حزب العدالة و التنمية التركي في انتخابات السابع من حزيران/يونيو الأغلبية المطلقة التي كانت تهيمن على البرلمان مدة 13 سنة. لم يتحالف أي حزب من

تقرأ الآن:

الانتخابات في تركيا في ظل المستجدات السياسية

حجم النص Aa Aa

خسر حزب العدالة و التنمية التركي في انتخابات السابع من حزيران/يونيو الأغلبية المطلقة التي كانت تهيمن على البرلمان مدة 13 سنة.
لم يتحالف أي حزب من المعارضة مع العدالة والتنمية، بعد الانتخابات لتشكيل حكومة ائتلافية ثم إن السيد أردوغان قام بالدعوة إلى انتخابات جديدة في محاولة لإخراج البلد من المأزق السياسي.تتهم المعارضة رجب طيب أردوغان بإشعال فتيل الأزمة بتأجيج الصراع الكردي،على أمل جذب أنصار القوميين إلى معسكره.يحاول السيد أردوغان وحزب العدالة و التنمية أن يتعرفوا إلى مدى إمكانية الحصول غالبية برلمانية. بورا باراكتيار، يورونيوز:
نعيش في ظل وضع مختلف جدا مقارنة بما جرى في الانتخابات الأخيرة،حيث تم توقيف مسار السلام،وثمة تجدد في العمليات الإرهابية.ما أثر ذلك على مجرى الانتخابات؟
مراد يتكين،رئيس التحرير بيومية حريات:
“ما قلته على جانب من الأهمية كبير،حزب العمال الكردستاني قام بهجمات مرة أخرى، الجيش رد بشكل أكثر حدة،وقم بأعمال قتل،ووقعت جنازات ووقع انتهاك لحقوق الإنسان،تماما كما جرى الأمر في 1990،حزب العدالة و التنمية الحاكم يطمح بالدفع نحو غالبية برلمانية،حيث
يشارك به أربعة أحزاب سياسية.فهم يشعرون أن حزبا حاكما واحدا، أمرممكن.ولو أن الأمر حدث،فإنهم سيحصلون على هامش صغير جدا،و سيكون كافيا للرئيس أردوغان،لأنه سيتصرف في تلك الأثناء ضمن نظام رئاسي ووفقا لإصلاحات دستورية. هو يعتقد لو أن ذلك حصل، أنه سيكون من دون منازع، الرئيس الفعلي طالما أن حزب العدالة و التنمية سيبقى في السلطة”.
خلال أربعين يوما، كان الرئيس أردوغان وقادة حزب العدالة و التنمية يقومون بمفاوضات مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي من جهة ومع القوميين من جهة ثانية،لكن دون جدوى.لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بين العدالة و التنمية وأحزاب المعارضة لتشكيل حكومة ائتلافية. بورا باراكتيار، يورونيوز:
ماهي السيناريوهات ما بعد الانتخابات،سواء في أحسن الحالات أو أسوئها؟

مراد يتكين،رئيس التحرير بيومية حريات:
“أسوأ سيناريو سيكون الانتقال لى الجولة الثانية من الانتخابات القادمة،فعلى صعيد الاستثمارات لقد خسرت تركيا في 2015،وسوف تخسر كثيرا في 2016،ونحن لا ندري كم ستدوم هذه المرحلة من عدم الوضوح.لو أن حزب العدالة و التنمية لن يحصل على الأغلبية،فسنشهد وجود حكومة ائتلافية،وهناك احتمالان يتعلقان بوجود حكومة ائتلافية:سيكون ثمة تحالف ما بين حزب العدالة و التنمية و القوميين، و في جانب آخر، يكون هناك تحالف ما بين حزب العدالة و التنمية و الجمهورين.ففي هذه الحالة الأخيرة،سيكون تحالفا توافقيا، وهذا لم تعرفه تركيا منذ سنوات عديدة.التحالف التوافقي سيضم إليه اثنين من التيارات السياسية الرئيسية بتركيا،ووفقا لهذا النموذج،فمن المحتمل جدا أن نعرف دستورا ديمقراطيا،أي نحصل على دستورلا شأن له بنظام رئاسي.”
من جانبها تتهم المعارضة الموالية للأكراد،رجب طيب أردوغان بمحاولة ضمه الناخبين القوميين إلى جانبه،ويوجهون له أصابع الاتهام بوقوفه وراء تفجيرات أنقرة التي أحدثت قتلى وجرحى السبت الماضي.